تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

"نائب الرئيس" كان مهووساً بالرئاسة.. وكينيدي وعد بتحطيم الـ"CIA"!

Lebanon 24
10-06-2017 | 10:37
A-
A+
"نائب الرئيس" كان مهووساً بالرئاسة.. وكينيدي وعد بتحطيم الـ"CIA"!
"نائب الرئيس" كان مهووساً بالرئاسة.. وكينيدي وعد بتحطيم الـ"CIA"! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشر موقع "ويكيليكس" شريط كاسيت يتضمن مقطعاً صوتياً للعميل السابق في وكالة الإستخبارات المركزية "CIA" إدوارد هاورد هانت، وهو من بين المتآمرين في قضية "ووترغيت". وتضمّن المقطع الذي نقله موقع "لونوفيل أوردر مونديال" اعترافاً من هانت، وتفاصيل مهمة عن قضية غامضة عن اغتيال الرئيس الأميركي الأسبق جون كينيدي. وظهر سانت جون هانت ابن الرجل المذكور إدوارد على بث لإذاعة "كوست تو كوست" الأميركية لمتابعة النقاش حول المعلومات الجديدة التي تضمنها شريط التسجيل. واعترف هانت الابن بأنّ والده أرسل له في شهر كانون الثاني العام 2004 شريطاً مسجلاً وطلب منه عدم الكشف عنه إلّا بعد وفاته. وتبلغ مدّة الشريط 20 دقيقة ولكن أجريت عليه عمليات مونتاج ليصبح 4 دقائق ونصف على بثّ إذاعة "كوست تو كوست". في حين وعد هانت أن يتمّ تحميل كامل التسجيل قريباً على الموقع الإلكتروني للإذاعة. وجاء هانت في الشريط المسجل على ذكر عدد من أسماء الأشخاص هم على اتصال مباشر أو غير مباشر مع وكالة الإستخبارات المركزية، وكان لهم دور في اغتيال كينيدي، كما وصف نفسه في التسجيل على أنّه بمثابة "نذير" في هذه المؤامرة. ووافق الابن هانت على أنّ استخدام هذا المصطلح يشير إلى أنّ والده كان مهيئاً للعب دور أكبر في عملية القتل في حال تمّ طلب ذلك. وزعم هانت الأب في التسجيل أنّ نائب الرئيس ليندون بي جونسون كان متورطاً في التخطيط لعملية الإغتيال وإخفاء الأدلة، واصفاً جونسون بالرجل المهووس من أجل الوصول إلى كرسي الرئاسة، وكان يعتبر جون كينيدي بمثابة العقبة أمام هذا الوصول. وأكّد الابن سانت أنّ والده كان قبل فترة من وفاته يشعر بشكل عميق نزاعاً داخلياً مع نفسه وكان مسكوناً إلى حد كبير بشعور الندم. وذلك لأنّه لم يقم بالإشارة على وجود مؤامرة من هذا النوع لاغتيال الرئيس، ولأنه بذلك لم يتمكن من منع وقوع الجريمة. كلّ أعضاء الحكومة كانوا يكرهون كينيدي وكانوا يرغبون في إخراجه من الرئاسة بأيّ وسيلة ممكنة. ولا ننسى أن وعود كينيدي آنذاك بأنه سيقوم بتحطيم كالة الإستخبارات المركزية إلى 1000 قطعة ونثرها في الهواء هو بحد ذاته الأمر الذي أزعج وأخاف كلّ من يعمل في تلك الوكالة الاستخباراتية. (سبوتنيك)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك