بعد قرار قطع العلاقات مع قطر تتوالى التداعيات، في أزمة خليجية يبدو أنه سيطول أمدها.
في آخر ما انتجته هذه الازمة، هو محاولة هذه الدول، كبح تأثير قرارتها السياسية على علاقاتها "الاسرية" وفق ما قالت وكالة الانباء السعودية "واس".
فقد أعلنت المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين اليوم الأحد، اتخاذ اجراءات لمراعاة الحالات الإنسانية في ملف الأسر المشتركة مع دولة قطر.
ونقلت "واس" عن "مصدر مسؤول" سعودي القول إن الملك السعودي وجّه بمراعاة الحالات الإنسانية للأسر المشتركة السعودية - القطرية تقديراً منه "للشعب القطري الشقيق".
وأوضح المصدر أن ذلك يأتي في اطار "حرص المملكة العربية السعودية على الشعب القطري الشقيق الذي هو امتداد طبيعي وأصيل لإخوانه في المملكة العربية السعودية وجزء من أرومتها".
وفي أبوظبي قال "مصدر مسؤول" إماراتي في تصريح أوردته وكالة أنباء الإمارات "وام" أن رئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد وجه "بمراعاة الحالات الإنسانية للأسر المشتركة الإماراتية والقطرية" تقديراً منه كذلك "للشعب القطري الشقيق".
كما أعلنت وكالة أنباء البحرين "بنا" صدور أمر ملكي عن العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى "بمراعاة الحالات الإنسانية للأسر المشتركة البحرينية القطرية وذلك تقديراً للشعب القطري الشقيق والذي يمثل امتداداً طبيعياً وأصيلاً لإخوانه في مملكة البحرين".
من جانبها، خصصت وزارات الداخلية في السعودية والإمارات والبحرين أرقاماً هاتفية لتلقي هذه الحالات واتخاذ الإجراءات المناسبة حيالها تنفيذاً لهذه التوجيهات.
(وكالات)