تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

هل يكون الأكراد ورقة ضغط سعودية ضدّ أنقرة؟!

Lebanon 24
16-06-2017 | 09:56
A-
A+
هل يكون الأكراد ورقة ضغط سعودية ضدّ أنقرة؟!
هل يكون الأكراد ورقة ضغط سعودية ضدّ أنقرة؟! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشر موقع "عربي 21" تقريراً أشار فيه إلى أنّ استضافة وسائل إعلام سعودية شخصيات كردية مناوئة لتركيا أثار تكهّنات بشأن مستقبل العلاقات السعودية التركية، في ضوء موقف أنقرة من أزمة قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة قطر والمواقف التركية المؤيدة للدوحة. وبحسب التقرير، يتحدّث المسؤولون الأتراك عادة عن علاقات "ممتازة" تجمع تركيا بالمملكة العربية السعودية، غير أنّ تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المساندة لقطر، دفع بإعلاميين وناشطين سعوديين إلى توجيه انتقادات حادة للسياسة التركية. ويشير التقرير إلى أنّ آخر الشخصيات الكردية التي استضافتها وسائل الإعلام السعودية هو رئيس حزب "الاتحاد الديمقراطي الكردي" صالح مسلم، الذي أصدرت أنقرة العام الماضي مذكرة اعتقال بحقه لاتهامه بالوقوف خلف تفجير دام وقع في شباط من العام الماضي أودى بحياة 30 شخصاً، وتبنته ما تسمّى حركة "صقور حرية كردستان" المقربة حزب "العمال الكردستاني". "حلف تركي - إيراني - قطري" ويلفت التقرير إلى أنّ صحيفة "الرياض" أجرت الخميس مقابلة مع مسلم، خصّصت معظمه للحديث عن ما سمّته "التحالف الإيراني، القطري، التركي"، حيث يقول القيادي الكردي في إجابته عن سؤال بهذا الشأن: "هذا التحالف قائم ونحن عانينا ولا زلنا نعاني منه الأمرين ونقاومه ونتصدى له إلى الآن، فهذا التحالف غزانا في عقر دارنا وتسبب في استشهاد الآلاف من فلذة أكبادنا، منذ 2012 وإلى الآن بأدوات تختلف أسماؤها وتلتقي أفعالها. فنحن أكثر من عانى من سياسات الإبادة وإنكار الوجود على أيدي هؤلاء". ورداً على سؤال آخر حول "الدور التركي والقطري في المنطقة"، يقول مسلم: "أولهما منفذ وثانيهما ممول، يقومان بتسخير أدوات خارجة عن العصر لا تعرف القيم الإنسانية ولا معاييرها، تأتي على الأخضر واليابس وتحاول فرض الظلمات والظلام والظلم على كل بقعة تطالها أيديها، هذا التحالف بأدواته خطر على كل شعوب الشرق الأوسط، بل البشرية جمعاء". ويضيف التقرير أنّ الصحيفة ذاتها كانت أجرت مقابلة موسّعة الأسبوع الماضي مع الرئيسة المشتركة لما يسمى "مجلس سوريا الديمقراطية"، إلهام التي تهاجمها أنقرة وتعتبرها امتدادا لحزب "العمال الكردستاني" الكردي السوري، وحدث أن قصفت مواقعها في سوريا. دعم سعودي إماراتي ويأتي الظهور الكردي المناوئ لأنقرة على وسائل إعلام سعودية، بالتزامن مع تقرير نشرته صحيفة "يني شفق" المقربة من الحكومة الأربعاء الماضي، تحدّثت فيه عن تنسيق سعودي أميركي - إماراتي لدعم حزب "الاتحاد الديمقراطي الكردي" (PYD) في المناطق التي يوجد فيها بسوريا بعد الانتهاء من محاربة تنظيم "داعش". ويضيف التقرير أنّ الصحيفة تحدّثت عن أنّ اجتماعاً عقد في مدينة الحسكة السورية في العاشر من الشهر الجاري بحضور ممثلين عن المخابرات الأميركية والسعودية الإماراتية والمصرية، وممثلين عن الأكراد وعشائر عربية تدعمها الإمارات. وتضيف الصحيفة أنّ الاجتماع جاء لـ"تحديد استراتيجية مشتركة لمستقبل النفط السوري"، وقد تمّ اختيار ممثلي العشائر العربية من الداخل السوري من قبل الرئيس السابق لـ"الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" أحمد الجربا المحسوب على أبو ظبي، بينما اختار القيادي المفصول من حركة "فتح" محمد دحلان الشخصيات السورية من الخارج يقيم بعضهم في القاهرة وبعضهم الآخر في اسطنبول. غير أنّ اللافت، بحسب "عربي 21"، هو ما صدر عن الممثلين الأميركي والسعودي في الاجتماع تجاه الممثلين الأكراد، حيث عبّرا عن احترامهما لـ"نضال حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي"، ووعداه بأن يكون له حصته من عائدات النفط بعد الانتهاء من حرب تنظيم "داعش". وكانت مواقع سورية قالت إنّ اجتماع الحسكة هو نتيجة لاجتماع عقد في القاهرة، مطلع الشهر الماضي تحت عنوان "ملتقى القاهرة التشاوري" بهدف "إجراء قراءة نقدية للأزمة السورية"، شارك فيه شخصيات عربية وكردية معارضة للنظام من بينهم أحمد الجربا وحسن عبد العظيم وفايز سارة، وعبيدة نحاس المحسوب على القيادي في المعارضة السورية أحمد رمضان المقيم في اسطنبول، وطالب إبراهيم، والفنان السوري جمال سليمان. سعوديون مع كردستان ويشير التقرير إلى أنّه منذ إعلان أنقرة مواقفها تجاه الأزمة الخليجية، بدأ ناشطون وإعلاميون سعوديون حملة ضدّ تركيا على مواقع التواصل الاجتماعي، دعوا فيها صراحة إلى دعم المجموعات الكردية في مواجهة الدول التركية. وأطلق مغرّدون سعوديون هاشتاغ "SaudiWithKurdistan" (سعوديون مع كردستان) رداً على هاشتاغ "TurkeyWithQatar" (تركيا مع قطر) الذي أطلقه ناشطون أتراك رفضاً لمقاطعة الدوحة، وذهب مغردون سعوديون إلى أبعد من ذلك بالحديث عن ما يسمّى "مجازر الأتراك ضد الأرمن"، وأنّ السعودية لن تسمح بـ"مجازر تركية مشابهة ضد الأكراد". (عربي 21)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك