طرد الجيش العراقي بالتعاون مع "مقاتلين سنة" عناصر تنظيم "داعش" من منفذ الوليد على الحدود مع سوريا، بحسب بيان عسكري عراقي.
والسيطرة على منفذ الوليد الحدودي يزيح مقاتلي التنظيم من محيط قاعدة أميركية على الجانب الآخر من الحدود في الأراضي السورية.
وقال البيان إن طائرات من قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة وقوة جوية عراقية شاركت في العملية.
وقالت خلية الإعلام الحربي التابع للجيش العراقي "قيادة قوات الحدود تنطلق بعملية واسعة باسم (الفجر الجديد) لتحرير مناطق الشريط الحدودي في المنطقة الغربية ومن ثلاثة محاور بمشاركة قوات الحدود والحشد العشائري وإسناد طيران الجيش والقوة الجوية وطيران التحالف الدولي. أسفرت العملية عن تحرير منفذ الوليد الحدودي ومسك وتحرير الشريط الحدودي المتبقي بين الحدود السورية العراقية الأردنية".
ومنفذ الوليد قريب من التنف وهو معبر حدودي سوري استراتيجي على طريق بغداد - دمشق السريع حيث ساعدت قوات أميركية مقاتلين من المعارضة السورية في محاولة انتزاع السيطرة على أراض من تنظيم داعش.
وتتمركز قوات أميركية في التنف منذ العام الماضي وتمنع فعلياً القوات المدعومة من إيران من تلقي أسلحة ثقيلة من إيران باستخدام الطريق السريع الواصل بين العراق وسوريا.
وفي الأسبوع الماضي وصلت قوات موالية للأسد ينتمي معظم أفرادها لجماعات عراقية للحدود العراقية شمال شرقي التنف مما قد يمنع المقاتلين المدعومين من الولايات المتحدة من انتزاع المزيد من الأراضي من داعش بمنطقة الحدود مع العراق.
وفي سوريا، سيطرت قوات سوريا الديمقراطية التي تدعمها الولايات المتحدة ويشكل الأكراد معظم أفرادها على أراض إلى الشمال والشرق والغرب من الرقة معقل داعش في سوريا.
(رويترز)