كشفت وسائل إعلامية بريطانية، اليوم الثلاثاء، تفاصيل مثيرة عن شخصية منفذ الهجوم على مجموعة من المصلين المسلمين بشاحنة شمالي بريطانيا، الذي أسفر عن مقتل شخص وإصابة 8 آخرين، ليل الأحد الاثنين.
وقالت صحيفة "التلغراف" البريطانية إن منفذ الهجوم دارين أوزبورن (47 عاما)، أعرب عن وجهات نظر عدائية متزايدة تجاه المسلمين في الأيام التي تلت الهجمات على جسر لندن الأخيرة في الآونة الأخيرة.
ووصفت جارته خديجة شيرازي، أوزبورن بأنه كان في السابق شخصا عاديا، لكنه أصبح مؤخرا شخصا مسيئا للآخرين، وأضافت أنه شتم ابنها (12 عاما) بألفاظ نابية بينما كان يلعب أمام المنزل.
وقالت والدته كريستين (72 عاما) لوسائل إعلام بريطانية، إن ابنها شخص "معقد"، وأضافت: "أنا لن أدافع عنه رغم أنه ابني، لكن ما قام به أمر رهيب وفظيع. هذه ليست مجرد سرقة بنك"، إنها فظاعة".
وبعد الهجوم مباشرة، قالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، إنها الحكومة ستعمل على تعزيز دوريات الشرطة حول المساجد في البلاد، تحسبا من هجمات مماثلة.
وسلم إمام مسجد "دار الرعاية الإسلامية" محمد محمود، أوزبون إلى الشرطة، بعد أن سحبه المصلون الغاضبون من الشاحنة، وأمر الناس بحمايته وعدم مهاجمته.
وفي معرض وصفه لما حدث، قال محمود: "لقد تمكنا من محاصرته وحمايته من أي ضرر، وأوقفنا جميع أشكال الاعتداء عليه، التي كانت قادمة من كل زاوية".
(سكاي نيوز)