أوردت وكالة "سبوتنيك" الروسية، نقلاً عن موقع "يزفيد"، تقريراً أشارت فيه إلى أنّ وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، أعدّ وثيقة من شأنها أن تساعد في بناء العلاقات بين موسكو وواشنطن.
وتنقل الوكالة عن الموقع أنّ الخطّة تشمل مجموعة واسعة من الأهداف الجيوسياسية التي تهمّ كلاً من موسكو والولايات المتحدة.
ويضيف التقرير نقلاً عن الموقع أنّه "في حين أنّ البيت الأبيض يحاول إدراك التهم حول "التآمر" مع روسيا، قرّر تيلرسون إعطاء اتجاه للعلاقات بين إدارة ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين... وبالتالي يجب أن تؤدّي الخطة الجديدة إلى مشاركة بنّاءة بين البلدين حول عدد محدود من القضايا".
ويشير الموقع، بحسب "سبوتنيك"، إلى أنّ هذه "الوثيقة السرية" أثارت قلقاً لدى حلفاء الولايات المتحدة، حيث أنّهم مازالوا إلى الآن غير واثقين، وبالرغم من تأكيدات ترامب على "احتواء روسيا وتعزيز حلف شمال الأطلسي".
وويوضح التقرير أنّ الخطة السرية تشمل 3 نقاط، النقطة الأولى تشمل إقناع موسكو بالتخلي عن "الأعمال العدائية" ضد الولايات المتحدة. وإذا واصلت موسكو تقويض مصالح واشنطن "على سبيل المثال، توريد أسلحة لحركة طالبان في أفغانستان، أو ملاحقة الدبلوماسيين الأميركيين"، سوف تواجه ردوداً من قبل الإدارة الأميركية.
أما النقطة الثانية، تشمل القضايا التي تؤثر على مصالح الولايات المتحدة الاستراتيجية، حيث يريد تيلرسون من موسكو أن تتخلّى عن العلاقات التجارية مع كوريا الشمالية. كما يسعى لتحسين التنسق مع القيادة الروسية لموجهة تنظيم "داعش" في سوريا.
وتؤكّد النقطة الثالثة من خطة تيلرسون على أهمية الحفاظ على "الاستقرار الاستراتيجي" مع روسيا.
وينقل التقرير عن السفير السابق للولايات المتحدة لدى أوكرانيا ستيفن بيفر، قوله إنّ "خطّة تيلرسون تشبه استراتيجية من 4 خطوات لباراك أوباما، حيث كان يجب على هذه الخطّة أن تقوم بالتغيير الجذري في سياسة العلاقات مع الكرملين".
وفي الوقت نفسه، فلدى خطّة تيلرسون فارق واحد على الأقل، بحسب التقرير، وهو أنّ الوثيقة لا تحمل دعماً أكثر للدول المجاورة لروسيا، والتي تشمل إعداد برامج مختلفة لتعزيز الديمقراطية وإنشاء قوات الردّ السريع لحلف شمال الأطلسي.
(سبوتنيك)