أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الخميس، أن رحيل الرئيس السوري بشار الأسد لم يعد شرطا للتوصل إلى حل سياسي بشأن الأزمة السورية المستمرة منذ نحو 7 سنوات.
وأوضح الرئيس الفرنسي، في مؤتمر صحافي مع دونالد ترامب، أنه توصل مع الرئيس الأميركي إلى استمرار العمل بشأن سوريا والعراق، وتشكيل مجموعة اتصال حول هذا الشأن، مشيراً إلى أنه يريد أن يتم إعداد مبادرة ملموسة بشأن سوريا في الأسابيع القادمة.
وأكد ماكرون أن السلاح الكيميائي في سوريا خط أحمر "وسنتدخل في حال تم استخدام هذا السلاح مرة أخرى".
ولفت إلى أن بلده لديها خلافات مع الولايات المتحدة الأميركية حول مسألة المناخ "لكنني احترم قرار الرئيس الأميركي بشأن اتفاقية باريس للمناخ".
بدوره، أكد ترامب أنه "اليوم نواجه تهديدات جديدة من أنظمة مارقة مثل كوريا الشمالية وإيران وسوريا ومن الحكومات التي تمولها وتدعمها، ونحن نواجه أيضاً تهديدات خطيرة من منظمات إرهابية".
وأضاف: "نجدد عزمنا على الوقوف متحدين ضد أعداء الإنسانية هؤلاء وتجريدهم من أراضيهم وأموالهم وشبكاتهم والدعم الفكري الذي يحظون به، وعلى قوات التحالف التي تقاتل تنظيم داعش العمل على ضمان بقاء الموصل مدينة محررة".
وأشار إلى إن "إدارته ستواصل السعي من أجل اتفاقات تجارية عادلة قائمة على تبادل المنفعة"، لافتاً إلى أن "المباحثات بشأن اتفاقات مع الصين لا تزال جارية".