القي القبض على فتاة ألمانية كانت قد فرت من بلدها إلى "دولة داعش" المزعومة، وقد عثر عليها تعيش بين الأنقاض في مدينة الموصل العراقية، إثر تحريرها من المسلحين.
والفتاة ليست إلا تلميذة في الـ 16 من عمرها، اسمها "ليندا وينزيل"، وهي من بلدة بولسنيتز بالقرب من دريسدن، وقد عثر عليها مع أفراد من الشرطة النسائية المثيرة للرعب، اللائي كان بعضهن يرتدين سترات انتحارية.
وكانت ليندا قد هربت من ألمانيا قبل عام بخدعة مثلت فيها أنها هي أمها كاترين، وسافرت من فرانكفورت إلى تركيا، قبل أن تواصل طريقها إلى سوريا.
وتعتقد الشرطة الألمانية أن ليندا وقعت في حب رجل قابلته عبر الإنترنت، وأقنعها بالانتقال إلى سوريا للانضمام لهم والعيش بجواره.
وكانت من بين عشرين من أتباع داعش الذين تم القبض عليهم في الموصل، ومن بين المعتقلين العشرين نساء من روسيا وتركيا وكندا والشيشان، تم ضبطهن جميعا خلال عمليات التطهير العسكري للمدينة يوم الخميس الماضي.
وأكدت السلطات في ألمانيا، التي أدرجت اسمها كمشتبه بارتكابها أعمالا إرهابية، بعد اختفائها، أنها تدرس صور ليندا التي التقطت في مدينة الموصل المحررة حديثا، لتقرر أنها فعلا للشخصية نفسها.
وقالت صحيفة "دي فيلت" الألمانية نقلا عن مصادر أمنية: "إن الفتاة الأسيرة هي بالتأكيد التلميذة المفقودة نفسها".
(العربية)