تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

الجيش السوري على أبواب تدمر

Lebanon 24
10-07-2015 | 00:34
A-
A+
الجيش السوري على أبواب تدمر
الجيش السوري على أبواب تدمر photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تابع الجيش السوري والفصائل التي تؤازره العملية العسكرية لاستعادة مدينة تدمر الأثرية في ريف حمص، حيث بات على مشارف المدينة من الجهة الغربية. وبعد أيام من تسلّم "جبهة النصرة" دفّة قيادة المعارك في محيط مدينة حلب، بهدف السيطرة على المدينة عن طريق "غرفة عمليات أنصار الشريعة" التي تقودها "النصرة"، و"غرفة عمليات فتح حلب" التي باتت مؤازرة لـ "نصرة الشريعة"، يبدو أن الفصائل المسلحة قررت تغيير إستراتيجيتها عن طريق توسيع دائرة المعارك ونقلها من المدينة التي يتمترس فيها الجيش السوري ويحصّنها بشكل كبير إلى مساحات أوسع في الريف المفتوح على تركيا، والذي يؤمن خط إمداد دائم للفصائل المسلحة، وذلك "سعيا لتشتيت قدرات الجيش السوري". وقال مصدر عسكري، لـ "السفير"، إن قوات الجيش السوري، والفصائل المؤازرة له، بسطت سيطرتها عل جميع التلال الإستراتيجية بين حمص ومدينة تدمر، وسط تقدم سريع نحو بوابة تدمر الغربية، ضمن عملية عسكرية واسعة تهدف إلى استعادة المدينة. وأوضح أن طبيعة المنطقة ساهمت بشكل كبير في تفعيل سلاحي الجو والمدفعية، الأمر الذي مهّد للتقدم السريع في هذه المناطق، مشيراً إلى أن "اشتباكات عنيفة تجري غرب تدمر في الوقت الحالي، ومن المتوقع أن يدخل الجيش المدينة في أية لحظة". ونفى المصدر ما أشيع عن تقدم لـ "داعش" قرب مطار "تي فور"، موضحاً أن ما جرى هو تسلل لمسلحي التنظيم قرب سد حنورة (20 كيلومتراً غرب المطار)، حيث قاموا بتفجير خط للغاز قبل أن تتدخل قوة من الجيش السوري والفصائل التي تؤازره وتشتبك معهم، وإجبارهم على الانسحاب. وفي حلب، شنّ المسلحون سلسلة هجمات عنيفة على مناطق عديدة في ريفي حلب الجنوبي الشرقي والشمالي، بعد يوم واحد من فشل الهجوم على نقاط تمركز الجيش السوري في ريف حلب الجنوبي، والذي يوفر طريق إمداد للجيش (حلب - خناصر)، حيث فشلت الفصائل المسلحة في تحقيق أي خرق، رغم ضراوة الهجمات على عدة نقاط قرب مدينة خناصر، تصدى لها الجيش السوري بقوة، الأمر الذي "كلّف المهاجمين خسائر فادحة"، وفق مصدر ميداني. وذكر مصدر ميداني أن فصائل متشددة بدأت بشن سلسلة هجمات عنيفة شمال حلب، حيث طالت الهجمات نقاط الجيش والفصائل التي تؤازره في منطقة البريج، إضافة إلى نقاط أخرى تؤمن حماية للمدينة الصناعية في الشيخ نجار، والتي استرجعها الجيش السوري العام الماضي بعد أن كانت تمثل نقطة ارتكاز لـ "جبهة النصرة"، موضحاً أن قوات الجيش والقوات الرديفة تمكنت من التصدي للهجوم رغم ضراوته، وردت بعمليات استهداف لنقاط تمركز المسلحين، في حين شنت فصائل أخرى هجوماً عنيفاً على نقاط للجيش السوري جنوب شرق المدينة، من دون أي تغيرات تذكر في خريطة السيطرة. وأكد مصدر معارض، لـ "السفير"، أن الفصائل التي أعلنت "بدء معركة تحرير حلب" الأسبوع الماضي منيت بفشل ذريع بسبب التحصينات الكبيرة للجيش السوري والفصائل التي تؤازره، الأمر الذي دفعها إلى اتباع تكتيك جديد، يهدف إلى تشتيت قدرات الجيش السوري، الأمر الذي رأى مصدر عسكري أنه "لن يؤثر أبدا على سير المعارك"، موضحاً أن "قوات الجيش والفصائل المؤازرة التي تؤمن مناطق الريف، سواء شمال حلب أو في الجنوب الشرقي، هي قوات كبيرة تستطيع التصدي لأي هجوم وإفشاله، وهو ما تم خلال الساعات الماضية"، معتبرا أن "انتقال المعارك إلى دائرة أوسع هو دليل على فشل الهجوم على حلب". في هذه الأثناء، جددت الفصائل المتشددة قصفها لأحياء حلب الخاضعة لسيطرة الحكومة، ما تسبب بانهيار بناء في حي الميدان، ومقتل 5 مواطنين وإصابة 6، وفق مصدر طبي. ودخلت مدينة حلب مرحلة معيشية صعبة، بعد مرور أيام عدة من دون ماء، إثر توقف ضخ المياه إلى المدينة بالتزامن مع انقطاع التيار الكهربائي بسبب تضرر خطوط نقل التيار الكهربائي في منطقة الزربة. وذكر الناشط الحلبي المحامي علاء السيد، المتابع للأوضاع الخدمية في المدينة، أن محطة ضخ المياه في منطقة سليمان الحلبي توقفت، بعد توقف نقل التيار من منطقة الزربة، موضحاً أنه تم إدخال كميات من المازوت لتشغيل المحطة، حيث تم تشغيلها بضع ساعات قبل أن تتوقف، محملاً في الوقت ذاته وزارة الكهرباء مسؤولية عدم إمداد المحطة بالتيار الكهربائي بعد الوساطات لتشغيلها، الأمر الذي قد ينذر بتجدد مآسي المدينة التي عانت منذ أربعة أعوام وحتى الآن من سلسلة "نكبات خدمية وانقطاع في مياه الشرب والتيار الكهربائي". (علاء حلبي ـ السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك