واصلت الأوقاف الإسلامية دعوتها الى عدم دخول المسجد الأقصى حتى تقييم الوضع بعد ان أزالت السلطات الاسرائيلية بوابات كشف المعادن من محيط الحرم القدسي فجر الثلاثاء والتي أثار تركيبها موجة من العنف الدامي.
لكن مئات من الفلسطينيين اقاموا الصلوات الثلاثاء عند باب الاسباط، احد مداخل البلدة القديمة في القدس بعد اعلان الاوقاف الاسلامية ان "لا دخول" الى المسجد الاقصى الى حين قيام لجنة تابعة لها بتقييم الوضع فيه.
وفي رام الله، اشترط الرئيس الفلسطيني محمود عباس اعادة الامور الى ما كانت عليه في المسجد الاقصى لاستئناف "العلاقات الثنائية" مع اسرائيل، التي اعلن تجميدها مساء الجمعة.
وقال عباس في بدء اجتماع للقيادة الفلسطينية "ما لم تعد الامور الى ما كانت عليه قبل 14 من تموز، لن تكون هناك اي تغييرات" في إشارة الى الاجراءات الاسرائيلية عند مداخل الاقصى إثر هجوم أقدم عليه ثلاثة شبان من عرب اسرائيل وأسفر عن مقتل شرطيين اسرائيليين والشبان الثلاثة.
واضاف "كل ما استجد من اجراءات اسرائيلية على أرض الواقع منذ ذلك التاريخ إلى يومنا هذا يفترض أن تزول وأن تنتهي، عند ذلك تعود الأمور إلى طبيعتها في القدس، ثم نستكمل عملنا بعد ذلك فيما يتعلق بالعلاقات الثنائية بيننا وبينهم".
واعتبر الرئيس الفلسطيني الثلاثاء ان "ما قررناه هو تجميد التنسيق الأمني وهذا قائم، والدفاع عن المقدسات وهذا قائم، ونريد أن ندرس ماذا جرى منذ ذلك اليوم إلى يومنا هذا لنرى ماذا سنفعل".
وفي وقت سابق، افاد بيان من مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو ان الحكومة الأمنية المصغرة وافقت على "استبدال اجراءات التفتيش بواسطة أجهزة تستند الى تكنولوجيا متطورة ووسائل أخرى".
ولم تتضح تفاصيل التقنيات المتطورة التي أشار إليها البيان الحكومي، لكن تم تثبيت كاميرات على المداخل هذا الأسبوع.