حذّرت وزارة الدفاع اليابانية من أنّ البرنامج الصاروخي لكوريا الشمالية يطرح "مستوى جديداً من التهديد"، بحسب تقرير سنوي نُشر اليوم وكرّر المخاوف من الخطوات العسكرية المتزايدة للصين.
وتعبّر اليابان التي يفصل بحر بينها وبين كوريا الشمالية، منذ عقود عن قلقها جراء برنامج بيونغ يانغ الصاروخي، ومن أعمال الخطف التي تمارسها كوريا الشمالية ضدّ مدنيين يابانيين لتدريب جواسيسها. وضاعفت كوريا الشمالية مؤخّراً وتيرة تجارب إطلاق الصواريخ التي تسقط في المياه الفاصلة بين البلدين. وأطلقت الشهر الماضي صاروخين بالستيَّيْن عابرَين للقارات، تفاخر على أثرهما الزعيم الكوري الشمالي بقدرة بلاده على استهداف أي منطقة من الولايات المتحدة.
وفيما يشكّك خبراء ومسؤولون في حجم تطور التكنولوجيا الصاروخية الكورية الشمالية، حقّقت بيونغ يانغ في عهد كيم جونغ أون تقدماً ثابتاً.
ويقول وزير الدفاع الياباني ايتسونوري اونوديرا في التقرير: "تحديداً منذ السنة الماضية حين أجرت تجربتين نوويتين وأطلقت أكثر من 20 صاروخاً بالستياً، باتت (كوريا الشمالية) تطرح مستوى جديداً من التهديد".