كشف موقع إسرائيلي، أن ما يعرف بـ"النازيون الجدد"، في الولايات المتحدة الأميركية، يدعمون الرئيس السوري بشار الأسد.
وذكر موقع "المصدر" الإسرائيلي، أن حركة "اليمين البديل"، التي ينتمي إليها المشتبه بتنفيذه عملية الدهس ضد متظاهري اليسار في فرجينيا، كانت من أبرز داعمي دونالد ترامب، وهي تدعم الأسد أيضا.
وشارك منفذ الهجوم في صفحته على الفيسبوك صورا تحمل رمز الصليب المعكوف، وصورة لبيبي الضفدع - شخصية خيالية متماهية مع اليمين المتطرف ومعروفة كـ(رمز الكراهية)، وصورا لهتلر في صغره، وصورة للأسد، كُتِب عليها (لا يشق له غبار).
وقال الموقع إن تعليقات وردت على صورة للأسد نشرها النازيون، قالت إنه "ليس من المفاجئ أن يدعم النازيون الجدد والعنصريون من يرتكب الجرائم بحق أبناء شعبه ويعرضهم للغازات السامة".
وأضاف: "من المعروف أن الإرهابيين يستوحون أعمالهم من الدكتاتوريين والإرهابيين الآخرين، أمثال الأسد، أو ترامب".
وكشف "المصدر" أن معظم أعضاء حركة "اليمين البديل"، هم أيضا من داعمي فلاديمير بوتين.
ومن بين ادعاءات أخرى، ادعى أعضاء اليمين المعاديين للسامية الذين دعموا ترامب قبل الانتخابات، أنه يتبع سياسة "إسرائيل أولا"، خلافا لوعوده التي تشير إلى أن "أميركا أولا"، مثل ما نشر في أثناء حملته الانتخابية.
وأوضحت الصحيفة أن هذه الهجمات الأميركية على سوريا هي لصالح إسرائيل، وداعش، وفق قولهم.
ونشر السياسي اليمينيّ، ديفيد دوك، المعروف بمواقفه المعادية للسامية، ورئيس حركة "كو كلوكس كلان" العنصرية، تغريدة ادعى فيها أن الهجمات الصاروخية الأميركية على سوريا، تخدم المصالح الإسرائيلية والمصالح الداعشية في الولايات المتحدة.
ويوثق مقطع فيديو آخر منتشر في شبكات التواصل الاجتماعي مجموعة من الطلاب الجامعيين الأميركيين في مظاهرة دعم للجيش السوري والأسد، وهم يتفاخرون بأن "الأسد لم يرتكب أي عمل خاطئ"، وأن كل من يعارضه "يُهَاجَم بالبراميل المتفجرة".
وبينما يتحدث طالبان جامعيان أمام الكاميرا، يصرخ طالب آخر من ورائهم: "الأسد بطل!!". وغرد داعمو اليمين المتطرّف ردا على مقطع الفيديو هذا ومقاطع أخرى موضحين أن "الأسد بطل حقا، يفي بوعوده ولا يخشى استخدام القوة لتحقيق غاياته".
(عربي 21)