تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

أردوغان يعتبر غول "خائناً" و"جباناً"

Lebanon 24
13-07-2015 | 02:05
A-
A+
أردوغان يعتبر غول "خائناً" و"جباناً"
أردوغان يعتبر غول "خائناً" و"جباناً" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بلغت العلاقة بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وسلفه عبدالله غول، رفيق دربه وشريكه في تأسيس حزب "العدالة والتنمية" الحاكم، مرحلة صدامٍ علني تُعتبر سابقة، بعدما وصف أردوغان غل في شكل غير مباشر بأنّه "جبان وخائن ومتمسك بمصالحه الشخصية في السياسة". جاء ذلك رداً على نصيحة قدّمها غل للحكومة، بضرورة "إعادة النظر في السياسة الخارجية لتركيا، خصوصاً في ما يتعلق بمصر وسورية، من أجل عودة تركيا إلى دورها المحوري في المنطقة، بوصفها دولة وسيطة وراعية سلام". كلام الرئيس السابق ورد خلال إفطار أعدته جمعية "الصداقة" التركية ودعت إليه "الصديقين" أردوغان وغول. وتحدث الأخير أولاً، طارحاً نصائح بلغة ديبلوماسية وجّهها للحكومة، اذ قال: "مفيد أن نراجع سياستنا في الشرق الأوسط والعالم العربي، عبر مقاربة أكثر واقعية. يُتوقع حصول تطوّر كبير في المنطقة، وإذا حدثت فوضى كبرى، قد نواجه مفاجآت لم نتوقعها". واعتبر أن على تركيا أن تعود مصدر "إلهام" للمنطقة، وأن تطوّر علاقاتها مع كل الدول، بما فيها مصر، وزاد: "علينا أن ندرك قيمة بلادنا، وكلّما تواصل الناس بعضهم مع بعض، كان هناك حوار مفتوح". ثم صعد أردوغان إلى المنبر رافضاً نصيحة سلفه في شكل قاطع، ومعتبراً أن "الأساس في سياسات الدول الكبرى، هو الثبات وعدم التغيير". وتطرّق إلى مسيرته السياسية قائلاً: "تركنا وراءنا الخونة والجبناء والمترددين والمتمسكين بمصالحهم الشخصية في عالم السياسة، وأكملنا طريقنا السياسي من دون تغيير. أما هم فباتوا الآن خارج السياسة". وكان لهذه الكلمات وقع قنبلة على الحضور الذين انتبهوا إلى توتر الأجواء في القاعة. ومن خلال هذه المواجهة بين الرجلين، يبدو واضحاً رفض أردوغان أي تغيير في السياسة الخارجية لأنقرة، ما سينعكس على جهود تشكيل الحكومة الجديدة. فمع تزايد أصوات الساسة والإعلاميين المقربين من رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو، عن ضرورة تشكيل حكومة ائتلافية مع "حزب الشعب الجمهوري"، سرّب أردوغان عبر مقربين منه، أن على داود أوغلو أن يشارك حزب "الحركة القومية" في حكومة موقتة لا يزيد عمرها عن سنة، تمهِّد لانتخابات مبكرة، إذ أن جدول أعمالها لن يتضمّن تغيير سياسات كثيرة. (الحياة)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك