اعتقلت الشرطة الاسرائيلية فجر الثلاثاء الشيخ رائد صلاح الذي كان يقود الحركة الاسلامية فرع الشمال المحظورة بتهمه التحريض على العنف والارهاب بحسب الشرطة.
وقالت الشرطة في بيان ان "افراد الوحدة الخاصة في الشرطة قاموا بمداهمة منزل الشيخ رائد صلاح في مدينة ام الفحم بالقرب (من تل البيب) واعتقاله واخضاعه للتحقيق بشبهة التحريض ودعم نشاط الحركة الاسلامية التي تم حظرها".
وكانت السلطات الاسرائيلية حظرت الحركة الاسلامية-فرع الشمال في تشرين الثاني 2015 بعد اتهامها بتحريض الفلسطينيين والعرب الاسرائيليين على العنف عبر نشرها "اكاذيب" حيال الوضع في باحة المسجد الاقصى.
واكدت الشرطة في بيانها ان "الشيخ صلاح يخضع للتحقيق بوحدة التحقيقات بالتعاون مع جهاز الامن العام (شاباك) لشبهات بارتكاب مخالفات التحريض على العنف وتشجيع ودعم الارهاب والنشاط في تنظيم محظور" في اشارة الى الحركة الاسلامية.
وسيمثل الشيخ رائد صلاح امام قاضي في محكمة اسرائيلية في مدينة ريشون لتسيون ظهر االثلاثاء للسماح للشرطة استكمال التحقيق او اطلاق سراحه.
وكان رائد صلاح امضى تسعة اشهر في السجن واطلق سراحه في كانون الثاني الماضي بعدما اتهم بالتحريض على الشغب في المسجد الاقصى ما ادى الى اندلاع اعمال العنف في تشرين الاول.
ولم يتضح بعد ما اذا كانت الاتهامات الموجهة للشيخ رائد صلاح مرتبطة بالاضطرابات المميتة التي وقعت الشهر الماضي حول المسجد الاقصى وقبة الصخرة.
واندلعت أعمال العنف في المسجد الأقصى وفي محيطه بعد مقتل عنصري شرطة اسرائيليين في 14 تموز.
وردت اسرائيل بنصب بوابات لكشف المعادن على مداخل الحرم القدسي، في اجراءات ألغيت بعد أسبوعين على خلفية الاحتجاجات والمواجهات الدامية التي شهدتها القدس والضفة الغربية وأسفرت عن مقتل سبعة فلسطينيين وثلاثة اسرائيليين.
وتأسست الحركة الاسلامية مطلع السبعينات ونسجت شبكة من الجمعيات والخدمات الاجتماعية للعرب الاسرائيليين. لكن انقساما وقع في 1996 ادى الى ظهور كيانين منفصلين احدهما "الفرع الجنوبي" للحركة الذي يشارك في المؤسسات الاسرائيلية خلافا لفرع الشمال الذي يقوده الشيخ رائد صلاح.