ندَّدت العديد من الدُّول الكبرى، بعملية الدهس الإرهابية التي ضربت مدينة برشلونة الإسبانية، وأسفرت عن مقتل 13 شخصاً وإصابة أكثر من 50 آخرين.
ودان الرئيس الأميركي دونالد ترامب العملية الإرهابية في برشلونة، مؤكداً أن "الولايات المتحدة ستفعل كل ما هو ضروري للمساعدة في التحقيق في هجوم برشلونة". وقال عبر "تويتر": "تدين الولايات المتحدة هجوم برشلونة الارهابي في اسبانيا وستقوم بكل ما هو ضروري للمساعدة، كونوا أقوياء، نحن نحبكم".
إلى ذلك، أعلن وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون عن "تضامن واشنطن مع إسبانيا"، مبدياً "استعداد البيت الأبيض لمساعدة إسبانيا بعد عملية برشلونة، وكذلك تقديم القنصلية الاميركية المساعدة للأميركيين الموجودين في المدينة".
وقال تيلرسون في مؤتمر صحافي مع وزير الدفاع جيم ماتيس ونظيريهما اليابانيين: "يجب أن يعلم الارهابيون في جميع أنحاء العالم أن الولايات المتحدة وحلفاءها مصممون على العثور عليهم واحضارهم للعدالة".
ودان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، هجوم برشلوة، مؤكداً على "ضرورة توحيد الجهود في محاربة الإرهاب". كذلك، استنكرت وزارة الخارجية الروسية، العملية الإرهابية، مؤكدةً "تضامن روسيا مع إسبانيا في وجهِ العمل الإرهابي الذي ضربها".
بدوره، ندَّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بعملية الدهس، معرباً عن "تضامنه مع إسبانيا بعد الهجوم الإرهابي".
من جهتها، أكدت وزيرة الخارجية البريطانية تيريزا ماي، "أنَّ المملكة المتحدة التي سبق أن تعرضت لإعتداءات عدَّة في الأشهر الماضية، متضامنة مع إسبانيا في مواجهة الإرهاب".
وكتبت على "تويتر": "أفكاري مع ضحايا الهجوم الفظيع الذي وقع اليوم في برشلونة ومع أجهزة الاسعاف. إن المملكة المتحدة متضامنة مع إسبانيا ضد الارهاب".
كذلك، دانت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل الإعتداء "المشين" الذي ضرب مدينة برشلونة، معلنة "تضامن ألمانيا مع إسبانيا في مواجهة الإرهاب".
عربياً، أكَّد مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية "إدانة وإستنكار المملكة بأشد العبارات، حادث الدهس الذي استهدف تجمعاً وسط برشلونة".
كذلك، نددت جمهورية مصر العربية، بعملية الدهس في برشلونة، داعيةً "جميع الدول إلى تكثيف جهودها للقضاء على ظاهرة الإرهاب". ودان الأزهر الشريف الهجوم، مؤكداً "رفضه لكل العمليات الإجرامية".
بدوره، أكد العاهل الأردني الملك عبد الثاني وقوف بلاده وتضامنها مع إسبانيا.
ودانت الخارجية الإرمارتية هجوم برشلونة، مؤكدةً "تضامنها مع إسبانيا".
وأبرق أمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح إلى ملك إسبانيا، معزياً بضحايا حادثة الدهس الجماعي في برشلونة.