تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

"تايمز": ما تأثير انهيار التحالفات في اليمن؟

Lebanon 24
24-08-2017 | 05:13
A-
A+
"تايمز": ما تأثير انهيار التحالفات في اليمن؟
"تايمز": ما تأثير انهيار التحالفات في اليمن؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قال مراسل شؤون الشرق الأوسط لصحيفة "التايمز" ريتشارد سبنسر إن "الحلفاء في الأزمة اليمنية اختلفوا فيما بينهم، وسط استمرار الكارثة الإنسانية"، مضيفاً إن "الخلافات داخل المعسكر المضاد للتحالف العربي الذي تقوده السعودية تعقد من عمليات حل الأزمة، ومن المتوقع أن تجري مسيرات يتنافس فيها الحوثيون مع أنصار صالح". ويشير التقرير الى الخلافات بين الحوثيين، الذين سيطروا على العاصمة اليمنية في عام 2014، والرئيس السابق علي عبدالله صالح، الذي ساعد أنصاره المتمردين القادمين من الشمال على دخول العاصمة، بالإضافة إلى الخلافات بين السعوديين والإماراتيين. وبحسب التقرير، إن الخلاف كشف عن هشاشة التحالف، حيث قاتل صالح الذي حكم اليمن لثلاثين عاماً قبل أن يطيح به الربيع العربي في عام 2011 الحوثيين في ست حروب، إلا أن وجد فرصة لاستخدام القوات المسلحة الموالية له مع المتمردين للعودة إلى السلطة، مشيرة إلى أن السعودية تدخلت لإعادة الحكومة، التي يترأسها عبد ربه منصور هادي. ويلفت التقرير إلى أن "الحوثيين وصفوا صالح بالشرير والخائن، وشنوا حملة عليه؛ بسبب محاولات التوصل لصفقة مع الإماراتيين، حلفاء السعوديين، في الحملة ضدهم". وينوه الكاتب بـ"عشرة آلاف مدني قتلوا في الحرب المستمرة منذ أكثر من عامين، وانتشرت المجاعة ووباء الكوليرا، وهناك أكثر من 17 مليون يمني ينقصهم الطعام، بالإضافة إلى مليوني طفل يعانون من نقص التغذية"، لافتا إلى 550 ألفا أصيبوا هذا العام بالكوليرا، ومات ألفا شخص حتى الآن". وتذكر الصحيفة أن التحالف دمر يوم أمس فندقاً وعدداً من المباني في حي أرحب في ضواحي العاصمة اليمنية وقتل عدد من المقاتلين الحوثيين كانوا في طريقهم للمشاركة في المسيرة، بالإضافة إلى عدد من العمال. ويفيد التقرير بأن "معظم المدنيين ماتوا نتيجة للقصف الجوي، ما وضع ضغوطا على مزودي السلاح الغربيين لكل من السعودية والإمارات، وهم الأميركيون والبريطانيون والفرنسيون، حيث أشار تقرير لمنظمات الإغاثة، التي تقوم المفوضية السامية للاجئين في الأمم المتحدة بالإشراف عليها، إلى زيادة الغارات الجوية في وقت دخلت فيه الحرب حالة من الجمود". ويورد سبنسر أن "التقرير قدر عدد الغارات هذا العام بـ5676 غارة، مقارنة بـ3936 العام الماضي، ويتهم التحالف بمحاصرة ميناء الحديدة، وهو الميناء الرئيسي لليمن الذي يسيطر عليه الحوثيون، بشكل منع وصول الطعام والمواد الإغاثية إلى المحتاجين". وتنقل الصحيفة عن السعودية والدول المتحالفة معها، قولها إنها "تحاول منع وصول شحنات الأسلحة الإيرانية للحوثيين"، لافتة إلى أن "الحرب أدت إلى انهيار المجتمع، بحسب منظمة "سيف ذا تشلدرن"، التي تقوم بعمليات المساعدة، وتشير إلى أن كل طرف في الأزمة يتحمل المسؤولية". وبحسب التقرير، فإن السعودية تشعر بالخيانة من صالح، خاصة أنها دعمته، وعملت على مبادرة يقوم فيها بتسليم السلطة إلى نائبه، والبقاء في البلاد وبحصانة من المحاكمة، ولهذا ترفض التعاون معه، مستدركة بأن الإمارات فتحت خط اتصال مع صالح من خلال ابنه أحمد، السفير السابق في الإمارات، الذي يعتقد أنه لا يزال فيها. (عربي 21)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك