تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

ألمانيا تنتخب في أيلول.. "ميركل أو ميركل"؟!

Lebanon 24
24-08-2017 | 08:26
A-
A+
ألمانيا تنتخب في أيلول.. "ميركل أو ميركل"؟!
ألمانيا تنتخب في أيلول.. "ميركل أو ميركل"؟! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
"ميركل أو ميركل.. ألا تملك ألمانيا إلا هذا الخيار؟": هو عنوان البرنامج الحواري السياسي الرئيسي الذي سيعكس الأحد الأجواء قبل شهر من الانتخابات التشريعية التي تطمح المستشارة الألمانية من خلالها الفوز بولاية رابعة، بحسب تقرير أوردته "وكالة الصحافة الفرنسية" اليوم الخميس. ووفق التقرير فقد كتبت صحيفة "دي فيلت" الألمانية هذا الأسبوع: "بأسف ليس هناك أي رغبة في التغيير. الألمان بخير إلى حد عدم تطوير أي شعور بالاستياء الحقيقي تجاه الحكومة". ويشير التقرير إلى أنّه يبدو أنّ المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل التي تقوم بجولة تشمل خمسين مدينة حتّى 24 أيلول، لديها التّحليل نفسه لذلك لا زالت وفية لسمعتها ولا تخاطر وتتجنب الوعود الواضحة وتطرح نفسها كضامنة للاستقرار في عالم الأزمات وفي وجه الصدمات الانتخابية التي تمثلت بـ"بريكست" وفوز الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وتكرّر ميركل القول إنّه رغم 12 عاماً في الحكم، ما زالت حماستها نفسها: "أركّز على الفوز لينتصر الاتحاد المسيحي الديمقراطي في ألمانيا". ويلفت التقرير إلى أنّ استطلاعات الرأي تتكرّر وتتشابه. فهي تظهر أنّ بين "الحزب الاشتراكي الديمقراطي" برئاسة مارتن شولتز الذي يرجح فوزه بما بين 22 و25% من الأصوات، والتحالف المحافظ الذي يضم "الإتحاد المسيحي الاجتماعي" و"الاتحاد المسيحي الديمقراطي" (تنتمي اليه ميركل - بين 38 و40% من الأصوات)، فارقاً يبلغ 14 الى 18 نقطة، وهي أرقام مشابهة لنتائج عام 2013. وينوي منافس ميركل الاستمرار في "المعركة حتّى اللحظة الأخيرة". وتتوقع الدراسة الأخيرة التي أجراها معهد "الينسباخ" لحساب صحيفة "فرانكفورتر الغيماينه تسايتونغ" نتائج مريحة للاشتراكيين الديمقراطيين، إذ أنّ 46% من الذين شاركوا في الدراسة لم يحسموا قرارهم بعد، وهذه النسبة أعلى بسبع نقاط مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2013. وتبقى مراتب ومجموع الأصوات التي ستحصل عليها الأحزاب الصغيرة أكبر نقطة مجهولة في الاقتراع وقد تحدّد هذه الأحزاب في نهاية المطاف معالم الحكومة القادمة. ويسأل التقرير: من سيتمكن من فرض نفسه شريكا على ميركل؟ "التحالف الكبير" أم الليبراليون في "الحزب الديموقراطي الحر"؟ هل سيحاول حزب "الخضر" الدخول في تحالف مع المستشارة؟ وهل دخول حزب "البديل من أجل ألمانيا" إلى مجلس النواب الاتحادي سيعيق تشكيل أكثرية نيابية؟ ويختم التقرير بالإشارة إلى أنّ الآمال معلقة على انتخابات 24 أيلول على أنّها الموعد الأقرب للإجابة على هذه الأسئلة، وإلا فيجب انتظار نتائج المفاوضات الحزبية الطويلة. فالأمور معلّقة مسبقاً بالخيار الذي سيتخذه الاشتراكيون الديمقراطيون. (أ. ف. ب)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك