تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

"خط ساخن" مقره قطر.. 10 مكالمات بين أميركا وروسيا يومياً

Lebanon 24
24-08-2017 | 08:48
A-
A+
"خط ساخن" مقره قطر.. 10 مكالمات بين أميركا وروسيا يومياً
"خط ساخن" مقره قطر.. 10 مكالمات بين أميركا وروسيا يومياً photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرت وكالة "رويترز" تقريراً حول المكالمات التي تجري على الخط الساخن بين قوات أميركا وروسيا حول سوريا، واشارت الى أنه "ورغم تزايد التوترات بين البلديْن، ثمة مكان واحد تتجاوز فيه بهدوء الاتصالات بين قواتهما العسكرية هذا التوتر، هذا المكان هو سوريا". وبحسب التقرير، لم يمنع أمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب قبل أربعة أشهر بتوجيه ضربات بصواريخ "كروز" على مطار عسكري سوري بعد اتهام سوريا باستخدام أسلحة كيماوية، ولا إسقاط مقاتلة سورية في حزيران المسؤولين العسكريين الأميركيين والروس من التواصل بانتظام خلال تلك الفترة. وتسهم بعض هذه الاتصالات في تحديد خط على الخريطة يفصل بين القوات المدعومة من الولايات المتحدة والقوات التي تدعمها روسيا والتي تشن حربين متزامنتين على ساحات قتال تتناقص مساحتها في سوريا. ويوجد كذلك خط هاتفي ساخن يربط بين مراكز العمليات الجوية لكل من الجانبين. وقال مسؤولون أميركيون إن ما بين 10 و12 مكالمة تتم كل يوم عبر الخط الساخن، ما يسهم في الفصل بين الطائرات الحربية الاميركية والروسية وهي تحلق لدعم مقاتلين مختلفين على الأرض. وليست تلك بالمهمة البسيطة في ضوء تعقيدات الحرب الأهلية السورية؛ فموسكو تساند الحكومة السورية التي تدعمها أيضا إيران وجماعة "حزب الله" في استرداد الأراضي الواقعة تحت سيطرة مقاتلي المعارضة وتنظيم "داعش". أما الجيش الأميركي فيساند مجموعة من الفصائل الكردية والعربية لتركز قوة نيرانها على "داعش"، في إطار استراتيجية لإسقاط دولة الخلافة التي أعلنها التنظيم في سوريا والعراق. قطر نقطة التواصل ويوجد داخل منطقة العمليات الجوية المشتركة في قطر خبيران لغويان روسيان، كلاهما لغتهما الأم هي اللغة الروسية، يعملان مع القوات الأميركية لنقل الحوارات مع القادة الروس. وقال قادة أميركيون كبار إنه رغم أن هذه الحوارات ليست سهلة فقد استمرت الاتصالات بين الجانبين. وقال اللفتنانت جنرال جيفري هاريجيان، أكبر قادة سلاح الجو الأميركي في الشرق الأوسط في مقابلة "الواقع أننا تعاونا خلال مشاكل غاية في الصعوبة وعموما وجدنا وسيلة للحفاظ على خط عدم التداخل (الفاصل بين مناطق العمليات الأميركية والروسية) وتوصلنا إلى وسيلة للاستمرار في مهمتنا". ومع السعي الحثيث من الجانبين لوضع اليد على ما تبقى من دولة التنظيم يتزايد خطر حدوث احتكاك غير مقصود. وقال هاريجيان دون التعليق على حجم المكالمات: "نضطر للتفاوض وأحيانا تتسم المكالمات الهاتفية بالتوتر. لأن الأمر يتعلق بالنسبة لنا بحماية أنفسنا وشركائنا في التحالف وتدمير العدو". وتجسدت مخاطر الحسابات الخاطئة في حزيران الماضي عندما أسقطت الولايات المتحدة طائرة سورية من طراز "سو-22" كانت تستعد لإطلاق النار على قوات تدعمها الولايات المتحدة على الأرض. وقال مسؤولون أميركيون اشترطوا عدم نشر أسمائهم إن تلك لم تكن الطائرة الوحيدة في المنطقة، وإن مقاتلتين روسيتين تابعتا تطورات الأحداث من ارتفاع أعلى وإن طائرة "ستيلث إف-22" أميركية راقبت الموقف من على ارتفاع أعلى من الطائرتين الروسيتين. وبعد الحادث، حذرت موسكو علنا من أنها ستعتبر أي طائرات تحلق غربي نهر الفرات أهدافا، غير أن الطائرات العسكرية الأميركية واصلت التحليق في المنطقة واستمر الجيش الأميركي في التحاور مع روسيا. وقال اللفتنانت جنرال ستيفن تاونسند الضابط بالجيش الأميركي وقائد قوات التحالف الذي تسانده الولايات المتحدة ويعمل انطلاقا من العراق "الروس كانوا يتحلون بالاحترافية والود والانضباط". الخط الفاصل على امتداد نهر الفرات وفي سوريا، تنشغل القوات التي تدعمها الولايات المتحدة حالياً بمعركة السيطرة على الرقة العاصمة السابقة لتنظيم "داعش"، وقد تمت استعادة أكثر من نصف المدينة من مقاتلي التنظيم. وقال المسؤولون إن محادثات تجري لمد خط فاصل بين المقاتلين المدعومين من الولايات المتحدة وروسيا على الأرض، مع توغل الاشتباكات صوب دير الزور المعقل الرئيس للتنظيم في سوريا. وأضاف المسؤولون أن الخط يمتد في قوس غير منتظم من نقطة إلى الجنوب الغربي من مدينة الطبقة شرقا إلى نقطة على نهر الفرات، ثم يسير بمحاذاة النهر في اتجاه مدينة دير الزور. (رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك