تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

زعيم كوريا الشمالية يصاب بـ"البارانويا".. بمن يستعين لحمايته؟

Lebanon 24
26-08-2017 | 12:29
A-
A+
زعيم كوريا الشمالية يصاب بـ"البارانويا".. بمن يستعين لحمايته؟
زعيم كوريا الشمالية يصاب بـ"البارانويا".. بمن يستعين لحمايته؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يبدو أنّ الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون قد أخذ التهديدات الأميركية بشأن عملية اغتياله على محمل الجد، وقرّر الإستعانة بالمخابرات الروسية للحفاظ على حياته. ونقلت مجلة "نيوزويك" الأميركية عن وسائل الإعلام اليابانية أنَّ الزعيم الكوري الشمالي، الذي لا يسافر إلّا ليلاً خوفاً من التعرُّض لهجوم، قد تواصل مع 10 عملاء سابقين في لجنة أمن الدولة السوفيتية (كي جي بي) من أجل تجنُّب التعرُّض للاغتيال. وقال مصدر لصحيفة "أساهي شيمبون" اليابانية، إنَّ كيم كان قد تواصل مع الأعضاء السابقين لوكالة الاستخبارات الروسية في شباط الماضي. وقد قدّموا إلى بيونغ يانغ كمستشارين عسكريين من أجل تقديم المشورة لحرَّاس كيم بشأن كيفية التعامل مع التهديدات، بما فيها تلك القادمة من الولايات المتحدة الأميركية. وتكهَّن المصدر بحسب الصحية الأميركية أيضاً باحتمالية أن يكون عملاء الكي جي بي السابقون يساعدون حكومة كوريا الشمالية على التخلُّص من الجواسيس الموجودين هناك. ووفقاً لترجمة وكالة أنباء يونايتد برس لتقرير صحيفة أساهي، فإنَّ "كوريا الشمالية تظهر اهتماماً كبيراً بالدفاع ضد عمليات الاغتيال التي تُنفَّذ بواسطة أسلحة أميركية فائقة التطور". وقد طلب من الجواسيس السابقين "القيام بالتدريبات والتعليم العسكري اللازمين للكشف عن أعمال الإرهاب ومنعها بشكلٍ استباقي". وقد بلغ تخوف كيم من التعرض للاغتيال حد جنون الشك (البارانويا) منذ فترة. إذ كشف جهاز الاستخبارات الوطني الكوري الجنوبي عن بدء اعتماد القائد الأعلى على سيارات مختلفة في تحركاته في حزيران الماضي. ووفقاً لما تناقلته صحيفة كوريا هيرالد، فقد خفَّض أيضاً مرات ظهوره العلني. وكان كيم قد اتهم كوريا الجنوبية بمحاولة اغتياله كجزءٍ من نهج "تغيير القيادة" الذي تسعى إليه. لكنَّ قيادة الجيش الأميركي لمنطقة المحيط الهادي غرَّدت في حسابها على تويتر في نيسان الماضي: "نريد لكيم يونغ أن يعود لرشده، لا أن يستسلم". وفي أيار الماضي، قالت بيونغ يانغ إنَّها ستعمل "بلا رحمة" للقضاء على الإرهابيين الذين يخطِّطون لاغتيال الزعيم. في غضون ذلك، هناك تكهُّنات بتورُّط كيم جونغ أون في قصةٍ خبرية أخرى متعلقة باغتيال قريبٍ له. فقد ذكرت صحيفة "ذا نيكي آشيان ريفيو" هذا الأسبوع أنَّ جانغ سونغ تيك، زوج عمة كيم، قد حاول تنظيم انقلاب بالتعاون مع الصين في عام 2012 لتسليم السلطة إلى كيم جونغ نام. الأمر الذي أدَّى لإعدام جانغ في عام 2013 بعد إدانته بالخيانة. وقد اغتيل كيم جونغ نام في وقتٍ سابق من هذا العام، 2017، بعدما رشَّت امرأتان السم على وجهه، ما دفع البعض لافتراض أنَّ الدكتاتور الكوري الشمالي هو من أمر بقتله. (huffpostarabi)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك