توصلت جماعة "أنصار الله" الحوثية وحزب المؤتمر الشعبي العام برئاسة الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح إلى اتفاق حول إزالة أسباب الأزمة الأخيرة في العلاقات بين الجانبين المتحالفين في النزاع اليمني.
وأعلنت وسائل الإعلام التابعة للحوثيين، اليوم الثلثاء، أن الطرفين عقدا في العاصمة اليمنية صنعاء، بدعوة من المجلس السياسي الأعلى في المدينة، اجتماعا ضم قيادات عليا من حزب المؤتمر الشعبي العام وجماعة "أنصار الله" لتهدئة التوتر بينهما المستمر منذ أيام.
وجرى الاجتماع برئاسة صالح الصماد، رئيس المجلس السياسي الأعلى، واتفق الجانبان، حسب وكالة "سبأ" التابعة للحوثيين، على "إزالة أسباب التوتر، التي نتجت مؤخرا في العاصمة صنعاء، وعودة الأوضاع الأمنية إلى شكلها الطبيعي قبل الفعاليات التي تمت الأسبوع الماضي، واستمرار التحقيق الأمني المتخصص والمهني والمحايد في الأحداث الأخيرة، وعدم استباق نتائج التحقيق من أي جهة".
وأقر المشاركون في المفاوضات استمرار اللقاءات بين قيادة المكونين "لوضع الحلول والمقترحات الإعلامية والسياسية وتوحيد كافة الجهود لمواجهة العدوان.. وتوحيد الجبهة الداخلية وعدم السماح لشقها أو خلخلتها".
من جانبها، أكدت مصادر أمنية "مستقلة" في اليمن، لوكالة "فرانس برس"، أن الجانبين شكلا، على خلفية الحادث، لجنة خاصة بالوساطة تضم شخصيات أمنية وسياسية من الطرفين لتهدئة الوضع بين قوات صالح والحوثيين، نجحت في إزالة الحواجز، التي أثارت التوتر، من الشوارع العامة في حي المصباحي.
(روسيا اليوم)