تحت عنوان بيروت - بغداد: محاولات أميركية لتطويق انتصار الجرود، كتبت نور أيوب في صحيفة "الأخبار": من بيروت إلى بغداد، بدا القرار الأميركي واضحاً في اليومين الماضيين، لإسقاط مفاعيل التقاء القوى المقاومة للإرهاب من على جانبي الحدود اللبنانية السورية رغماً عن "فيتوات" واشنطن، وترحيل ما بقي من المسلحين باتجاه ما بقي لهم في البادية السورية، وبالأخص في مدينة البوكمال في ريف دير الزور الشرقي.
في بيروت، ربما لم تكن مستغربة الجدالات السياسية إزاء انتصار "التحرير الثاني"، لكنّ الوقع في بغداد جاء ثقيلاً ومحملاً بكثير من الرسائل السعودية ــ الأميركية.
حين خرج رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، أول من أمس، منتقداً "حزب الله"، إذ إنّه رأى أنّ "صفقة الترحيل" تهدّد العراق، سريعاً شعر البعض بأنّ "فتنة البيت الشيعي" التي تسعى إليها السعودية والدوائر الأميركية، قد انطلقت شرارتها من العاصمة التي أوقفت قبل ثلاثة أعوام "التمدد الداعشي" عند أبوابها، في وقت كان فيه الأميركيون يرفضون مساعدتها في أي شيء قبل أن تنفذ طهران وحلفاؤها شروطاً محلية وإقليمية.
لقراءة المقال كاملا
اضغط هنا.
(نور أيوب - الأخبار)