تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

صفعة قضائية لخطة أردوغان تصفية نفوذ غولن

Lebanon 24
15-07-2015 | 00:11
A-
A+
صفعة قضائية لخطة أردوغان تصفية نفوذ غولن
صفعة قضائية لخطة أردوغان تصفية نفوذ غولن photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تنفّست جماعة "فتح الله غولن" الصعداء بعد حكم أصدرته المحكمة الدستورية قضى بإلغاء قرار البرلمان إغلاق كل المدارس الخاصة التابعة للجماعة (أكثر من ألفي مدرسة) تشكّل المصدر الرئيس لدخلها، ومراكز انتشارها وتواصلها المباشر مع العامة. ولم يكن أكثر أعضاء الجماعة تفاؤلاً يأمل بصدور هذا الحكم بعدما أيد مقرر المحكمة قرار البرلمان إغلاق تلك المدارس. وفي انتظار الإعلان عن حيثيات قرار أعاد الحياة إلى جماعة غولن التي كانت قاربت لفظ أنفاسها بعد هروب معظم المتنفذين فيها الى الخارج إثر اتهامهم بالتجسس والتنصُّت على المسؤولين في حكومة رجب طيب أردوغان وفي الجيش. ويأتي القرار القضائي في وقت يحاول الرئيس أردوغان أن يدير عملية لتشكيل حكومة انتقالية، اشترط عليها عدم الرجوع عن أي قرار اتخذته حكوماته السابقة، في إشارة واضحة أيضاً إلى الحملة التي يشنّها على جماعة غولن. إذ وضع أردوغان أربعة شروط لأي حكومة ائتلافية مقبلة، على رأسها عدم الخوض في مساءلة سياسات حكوماته السابقة أو التراجع عن قراراتها، وهو بذلك يسد عملياً الطريق على تشكيل أي حكومة ائتلافية، لأن أحزاب المعارضة لن ترضى بأن تشارك في شكل صوري في الحكومة. وبين تلك الأحزاب خصوصاً حزب الشعب الجمهوري الذي كان تطوّع لرفع قضية أمام المحكمة الدستورية، من أجل إلغاء قانون حظر المعاهد الخاصة، اعتراضاً على ما سمّاه "شيطنة أردوغان للجماعة خارج حدود القانون". وواجه نحو 3070 معهداً خاصاً قراراً بالإغلاق بسبب قانون الحكومة الذي أُلغي، وسارع 400 معهد إلى إنهاء ترخيص عمله مباشرة، فيما قدّم نحو 2000 معهد طلبات تخولها التحوُّل الى مدارس خاصة وفق قانون الحكومة الجديد. لكن الطلبات لم تُبَتْ بعد، ووفق قرار المحكمة الدستورية، كل تلك المعاهد ستتمكن من ممارسة نشاطها مجدداً، بما فيها تلك التي أنهت ترخيص عملها. الى ذلك، أعلن رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو بعد لقائه رئيس حزب "الحركة القومية" دولت باهشلي، رفض الحزب المشاركة في حكومة انتقالية، مشيراً الى انه يفضل البقاء في المعارضة. لكن داود أوغلو لم يستبعد لقاءات أخرى مع الحزب. (الحياة)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك