إستطاع الجيش السوري والقوات الحليفة له خلال يومين السيطرة على أكثر من ثلاث آلاف كلم2 داخل الحدود الإدارية لمحافظة دير الزور، لتقترب القوات مسافة 19 كلم من فكّ الحصار عن المدينة المحاصرة.
ووفق مصادر مطلعة فإن سهولة المعركة كانت متوقعة، إذ إن العائق الأخير في عملية فكّ الحصار عن دير الزور كان مدينة السخنة المحصّنة طبيعياً بمجموعة كبيرة من التلال والجبال، لكن السيطرة عليها أتاحت للقوات التقدم بشكل سهل نسبياً.
ولفتت المصادر إلى أن التقدم يحصل في الصحراء، وليس على خطّ نهر الفرات حيث مجموعة من القرى والبلدات التي يستطيع داعش تحصينها والدفاع عنها عسكرياً لفترة أطول.
وأشارت المصادر أن الجبهات الثلاثة التي فتحها الجيش سابقاً بإتجاه دير الزور لم يتمّ تفعيلها نظراً للإنهيار الكبير والواضح الذي يعاني منه "داعش" على المحور الآتي من السخنة.
ورأت المصادر إلى أن موعد فكّ الحصار بات قريباً، لكن القوات المتقدمة ستكون حذرة، ولن تتسرع في العملية كي لا تتعرض لأي عمليات مضادة مما يؤدي إلى خسائر كبيرة في الأرواح.
وتعتبر المصادر أن المعركة التالية بعد معركة فكّ الحصار عن دير الزور ستكون معركة مدينة البوكمال المحاذية للحدود العراقية، حيث من المتوقع أن يدافع تنظيم "داعش" عنها بشكل عنيف يشبه دفاعه عن مدينة الموصل العراقية.