تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

الكشف عن رسالة أوباما لترامب.. ماذا كتب له قبل مغادرته البيت الأبيض؟

Lebanon 24
03-09-2017 | 13:50
A-
A+
الكشف عن رسالة أوباما لترامب.. ماذا كتب له قبل مغادرته البيت الأبيض؟<br/>
الكشف عن رسالة أوباما لترامب.. ماذا كتب له قبل مغادرته البيت الأبيض؟<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
التقليد قديم وراسخ في إطار اللعبة الديمقراطية: على كلّ رئيس أميركي قبل أن يغادر البيت الأبيض أن يترك رسالة لخلفه على طاولة المكتب البيضاوي. رسالة باراك أوباما لدونالد ترامب كشفت اليوم الأحد بعد سبعة أشهر من وصول ترامب إلى البيت الأبيض، وهي تركز على نصيحة أساسية: بعيداً من تشجنات الخلافات السياسية وقسوة الصراعات على السلطة، لا بدّ من التركيز دائماً على أهمية الحفاظ على المؤسسات الدستورية. وتتخذ هذه الرسالة التي لا تتجاوز الـ300 كلمة من الرئيس الأميركي الرابع والأربعين إلى الرئيس الخامس والاربعين، أهمية خاصة اليوم نتيجة الفوضى التي تعمّ إدارة ترامب، التي دفعت حتى كبار المسؤولين في معسكره الجمهوري إلى انتقاد ضعف الرؤية لديه، وافتقاره إلى المستوى المطلوب من رئيس للبلاد، خصوصاً بعد أعمال العنف العنصرية التي جرت في مدينة شارلوتسفيل. يبدأ أوباما رسالته بـ"عزيزي السيد الرئيس"، قبل أن يهنئه ببدء هذه "المغامرة الكبيرة" التي هي الرئاسة. وقد حصلت شبكة "CNN" على نص الرسالة وبثتها الاحد. ويتابع أوباما في رسالته: "ملايين الاشخاص يعلقون آلامال عليكم، وبمعزل عن الاحزاب نأمل جميعاً بمزيد من الازدهار والامن خلال رئاستكم". وكان أوباما شدّد بقوّة غير معهودة على الخطر الذي يمثله ترامب على الديمقراطية خلال الحملة الإنتخابية. وذهب إلى حدّ القول للناخبين قبل أيّام من موعد الإنتخابات، إنّ "مصير الجمهورية بإيديكم". وغداة فوز ترامب في الثامن من تشرين الثاني، وفي الوقت الذي كان المعسكر الديمقراطي لا يزال تحت صدمة الهزيمة النكراء لهيلاري كلينتون، شدّد أوباما على أهمية أن تكون الفترة الإنتقالية بين انتخاب ترامب وتسلمه مهامه بناءة وهادئة، واستقبل ترامب في البيت الأبيض في لقاء تميّز بالهدوء والود. ومع اشارة أوباما إلى أن هذا المنصب الرئاسي فريد من نوعه ولا توجد "وصفة بسيطة" للنجاح فيه، فإنّه في الوقت نفسه قدّم بعض النصائح لخلفه. فقد شدد على أهمية "الزعامة الاميركية" في العالم قائلاً: "علينا عبر اعمالنا والامثلة التي نقدمها، ان ندعم النظام العالمي الذي اقيم منذ نهاية الحرب الباردة والذي يرتبط به ازدهارنا وامننا". كما يتوقف أوباما طويلاً أمام الدور الكبير الملقى على الرئيس بمعزل عن المتاهات اليومية للسياسة. وكتب أوباما: "لسنا سوى زوار موقتين في هذا المنصب الذي يجعلنا حراس المؤسسات والتقاليد الديمقراطية، مثل دولة القانون والفصل بين السلطات وحماية الحقوق المدنية، التي ناضل اجدادنا طويلاً لإقرارها". وأضاف: "مهما تكن التوترات السياسية اليومية شديدة، يتوجب علينا ان نترك وراءنا هذه الادوات الاساسية لديموقراطيتنا قوية، بمقدار ما كانت قوية لدى وصولنا، على اقل تقدير". وآخر نصيحة من أوباما لترامب كانت شخصية إلى حد ما. كتب له: "في زحمة الاحداث وبمواجهة عبء المسؤوليات، أترك مجالاً للقاء الأصدقاء والعائلة، فسيساعدونك لتجاوز الاوقات الصعبة التي لا بد من ان تمر عليك". وختم أوباما: "أتمنّى لك حظاً سعيداً"، معربا في الوقت نفسه عن استعداده لتقديم المساعدة "بأي شكل كان". ومن بين هذا النوع من الرسائل لا تزال الرسالة التي تركها جورج بوش الأب الى بيل كلينتون في العشرين من كانون الثاني 1993، من بين الابرز لما اتسمت به من رفعة ورقي. وكتب بوش الاب بخط اليد مخاطباً كلينتون الذي حرمه من ولاية ثانية، إنّ "نجاحك هو نجاح لبلدك... أنا أدعمك بشكل كامل". وبعد ان اشار الى المشاعر التي انتابته لدى دخوله المكتب البيضاوي قبل أربع سنوات، أضاف: "ستواجهك اوقات صعبة للغاية. لا تسمح للانتقادات بتثبيط عزيمتك". (أ.ف.ب)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك