تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

الجيش السوري يحتشد شرقا لكسر حصار دير الزور

Lebanon 24
05-09-2017 | 06:02
A-
A+
الجيش السوري يحتشد شرقا لكسر حصار دير الزور<br/>
الجيش السوري يحتشد شرقا لكسر حصار دير الزور<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في تقدم مفاجئ، بات الجيش السوري وحلفاؤه يوم أمس الاثنين، على بعد ثلاثة كيلومترات من فك حصار مدينة دير الزور حيث يحاصر تنظيم "داعش" حامية عسكرية و93 ألف مدني منذ سنوات. ويمثل التقدم في المدينة الواقعة بشرق البلاد ضربة قاصمة أخرى لداعش الذي كان منتصرا ذات يوم لكنه تتقهقر سريعا في سوريا والعراق مع انهيار دولة الخلافة التي أعلنتها من جانب واحد. وقال التلفزيون السوري إن القوات السورية تقترب بسرعة من المدينة يوم الاثنين وإنها وصلت نقطة تبعد ثلاثة كيلومترات من جيب خاضع لسيطرة الحكومة في المدينة. وذكر أن عشرات الشاحنات المحملة بالمواد الغذائية تقف مستعدة لدخول المدينة بمجرد أن تكسر قوات الحكومة الحصار. وقالت وحدة الإعلام الحربي إن القوات المتقدمة تتجه صوب معسكر الحامية العسكرية المحاصرة على مشارف المدينة. وقال محافظ دير الزور لرويترز إنه يتوقع وصول الجيش إلى المدينة خلال ساعات. وقال قيادي في التحالف العسكري الذي يدعم الرئيس السوري بشار الأسد "التنظيم مربك ولا يوجد قيادة وسيطرة مركزية". ومع تطويقها على جميع الجبهات تتراجع الدولة الإسلامية في دير الزور آخر معاقلها عند مصب نهر الفرات في مدينتي الميادين والبوكمال قرب الحدود مع العراق. والمدينة محاصرة منذ عام 2013 بعدما "ثارت جماعات معارضة ضد الأسد"، وفق رويترز، في أول موجة من الحرب السورية الممتدة منذ ستة أعوام. واجتاحت الدولة الإسلامية وقتئذ مواقع المعارضة وحاصرت جيبا للجيش في المدينة عام 2014. وكان هذا انتصارا مهما فدير الزور هي قلب قطاع النفط السوري وهي مصدر ثروة للتنظيم وخسارة فادحة لدمشق. ومع تقدم الجيش شرقا في الشهور الماضية استعادت الحكومة السيطرة مجددا على حقول النفط والغاز. وكثف مقاتلو الدولة الإسلامية جهودهم في العام الحالي للاستيلاء على الجيب قبل أن يتمكن الجيش من الوصول. وفي كانون الثاني نجحوا في عزله عن القاعدة العسكرية في المدينة والاستيلاء على تل قريب مما زاد انقطاع صلته مع الخارج. وأثناء الحصار الطويل كانت المدينة تحصل على الإمدادات عبر الإنزال الجوي من طائرات تحلق على ارتفاعات عالية. وقالت الأمم المتحدة في أغسطس آب إنها تقدر وجود نحو 93 ألف مدني في الجيب الخاضع للحكومة في دير الزور أوضاعهم ”صعبة للغاية“. وقال محافظ دير الزور رغم كل هذه الظروف و القذائف و عشرات الجرحى، الأمور تسير بالمدينة. المؤسسات تعمل الأفران تعمل. المياه أيضاً يتم ضخها أسبوعياً مرتين لأهلنا في المدينة. المواد الإغاثية توزع يومياً“. بالنسبة للحكومة السورية يكلل التقدم الخاطف في مطلع الأسبوع شهورا من التقدم المنتظم بعدما انتصرت القوات الحكومية على قوات المعارضة في حلب في كانون الأول الماضي واتجهت شرقا ضد داعش، وقال مصدر عسكري سوري "الجيش كان عم يتقدم بشكل سريع و مدروس ودقيق من كل الجهات" في إشارة إلى الحملة التي استمرت شهورا عبر الصحراء. وبدعم من الطائرات الحربية الروسية وتحالف مقاتلين تدعمهم إيران من بينهم حزب الله،استعاد الجيش السوري مساحات واسعة من الأراضي في الصحراء بوسط وشرق البلاد في هجمات متوازية من تدمر إلى الرصافة. وتسارعت وتيرة هذه الهجمات منذ اتصالها في الشهر الماضي لتغلق اثنين من الجيوب الكبيرة للدولة الإسلامية وتجتاحها جميعا باستثناء جزء صغير من أحد الجيوب بالقرب من مدينة السلمية. وقال القيادي في التحالف العسكري الداعم للأسد إن مع تقدم الجيش وحلفائه في دير الزور سحبت الدولة الإسلامية تعزيزات من الميادين واستخدمت أساليبها المعتادة مثل الشرك الخداعية والألغام والهجمات المباغتة، وأضاف أن التقدم السريع جدا في الأيام الماضية كان نتيجة قصف مسبق كثيف وهجوم متعدد ومكاسب في أراض مرتفعة تشرف على المناطق المحيطة. في الوقت نفسه ومع اضطرار جيوب المتشددين الأخرى للاستسلام أمام الجيش وحلفائه، ومن بينها جيب الدولة الإسلامية على الحدود السورية مع لبنان قبل أسبوع نجح الجيش في نقل المزيد من القوات لحملة الصحراء. وقال القيادي "ساعدت بشكل كبير على نقل الجهد العسكري للجيش السوري والمقاومة إلى البادية السورية الشرقية" مضيفا أن آلاف القوات وصلت من القتال على الحدود اللبنانية. وتم إجلاء مقاتلي الدولة الإسلامية وأسرهم من هذا الجيب في إطار اتفاق استسلام حيث رافقهم الجيش السوري وحزب الله إلى شرق سوريا لكن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة أوقفهم قبل الوصول إلى دير الزور. وقال القيادي إن عشر حافلات من أصل 17 حافلة متوقفة الآن في أرض محايدة بين القوات الموالية للحكومة وأرض تسيطر عليها الدولة الإسلامية بينما تراجعت ست حافلات إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة. (رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك