تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

المناخ.. أحد أسباب الثورة السورية؟!

Lebanon 24
15-07-2015 | 08:55
A-
A+
 المناخ.. أحد أسباب الثورة السورية؟!
 المناخ.. أحد أسباب الثورة السورية؟! photos 0
Documents 5679
Documents 5679 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشفت دراسة حديثة نشرتها مجلة "Proceedings of the Natural Academy of Sciences" الأميركية النقاب عن أدلة دامغة تثبت أن الجفاف المتزايد في منطقة البحر الأبيض المتوسط هو أحد الأسباب للثورة السورية، التي تطورت لاحقاً إلى حرب أهلية شاملة، مخلفة وراءها أكثر من 200 ألف قتيل و4 ملايين نازح. وبحسب الدراسة، فان سوريا شهدت جفافاً شديداً منذ العام 2007 وحتى 2010، خفّض محصول القمح إلى أدنى كمياته، وأدى إلى نزوح العديد من المزارعين من المناطق الريفية إلى المدن المكتظة أصلاً بالسكان، بحثاً عن إمكانيات إقتصادية أفضل. كما تذكر الدراسة تأثير نزوح أكثر من مليون عراقي جراء حرب في بلادهم عام 2003 إلى المدن السورية، بالإضافة إلى اكتظاظ المدن بحوالي مليون من السوريين النازحين من الأرياف، مما قد يكون سبب التوتر المجتمعي الشديد الذي تحوّل إلى صراع". وفي هذا الاطار، يقول رئيس الدراسة وباحث في جامعة كاليفورنيا في سانتا باربرا الدكتور كولين كيلي: "بالتأكيد الجفاف ليس السبب الرئيسي لاندلاع الحرب الأهلية، ولكنه كان العامل الذي دفعهم نحو الحافة"، ويتابع: "من أصل 4 حالات جفاف تعرضت لها سوريا منذ بداية القرن العشرين، 3 منها حصلت في السنوات الـ25 الماضية ما يعني إن منطقة البحر الأبيض المتوسط من المتوقع أن تصبح أحر وأكثر جفافاً خلال السنوات القليلة المقبلة، ما لم تحدث تغييرات جذرية في السياسات القائمة". وتنتقل الدراسة عن أستاذة الدراسات البيئية في جامعة ميسوري ومؤلفة كتاب "ثمن العطش"، الدكتورة كارين بايبر قولها إن "إحدى الطرق لمواجهة نقص المياه هي التنقيب للمياه أفقيًّا بدلاً من عموديًّا، أي من سطح الأرض إلى الأسفل. بهذه الطريقة، تتدفق المياه إلى قنوات تنحدر تدريجيًّا من الأرض، هذا بديل أفضل بكثير من بناء السدود، الذي يؤدي إلى فقدان هائل للمياه عن طريق التبخر". وتعود الدراسة الى بروز تنظيم "داعش" في العراق خلال السنة الماضية وتمدده خصوصاً خلال الفترة الممتدة من آذار إلى أيار 2014 فإن أغلبية المناطق التي يسيطر عليها التنظيم موجودة بالقرب من مصادر مياه رئيسية، حيث استغلت مجموعات التنظيم موسم الجفاف لاستخدام المياه كسلاح، للتهديد والتخويف. وتوضح بايبر: "لقد كان التنظيم حريصاً جداً من ناحية السيطرة على مناطق على طول نهري دجلة والفرات. قطعوا إمدادات المياه إلى المناطق الشيعية في العراق واستخدموا المياه كسلاح بأي طريقة ممكنة". المشكلة الأبرز هي تغير المناخ ولكن المشكلة الأبرز هي تغير المناخ. "بسبب الاحتباس الحراري، تتبخر المياه السطحية أسرع من قبل، مما يؤدي إلى نقص إجمالي كبير في المياه. يؤثر تغير المناخ أيضاً على التيارات الهوائية، التي أدت إلى تساقط الثلوج في الشرق الأوسط الشتاء الماضي. ومن الممكن أيضاً أن يتسبب تغير المناخ بالـ"ميغادراوتس" لمدة لا تقل عن العشر سنوات،" كما توقعت بايبر. كما ترى أن اللاجئين سينتقلون إلى المدن، وإلى المناطق الغنية بالمياه والتي تتميز باستقرار نسبي، مثل لبنان وتركيا وإيران. "أما المشكلة بالنسبة لهذه الدول ستكون كيفية التعامل مع هذا النزوح الهائل. وعجز الدول المضيفة استيعاب هذا العدد من اللاجئين سيؤدي إلى زعزعة الاستقرار في هذه الدول وانتشار الحرب فيها. والتنظيم يبحث عن مثل هذه الحالات والمناطق للانتقال إليها". (جوي آدم)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك