تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

رحلةٌ استمرّت عامَين.. هذه قصة "الروهينغا" في السعودية!

Lebanon 24
08-09-2017 | 05:22
A-
A+
رحلةٌ استمرّت عامَين.. هذه قصة "الروهينغا" في السعودية!
رحلةٌ استمرّت عامَين.. هذه قصة "الروهينغا" في السعودية! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في خضمّ المأساة التي تعانيها أقلية "الروهينغا" المسلمة التي تعيش في إقليم أراكان غرب بورما (ميانمار) منذ أيام عديدة، تسليط الضوء على تلك المجموعات التي اتّجهت قبل أعوام إلى مكة، وذلك بحسب تقرير نشرته "العربية". فمنذ سنوات عديدة هاجر مسلمو "الروهينغا" من إقليم أراكان بغرب بورما (ميانمار) متّجهين إلى مكة المكرمة، في رحلة استمرّت قرابة العامين، وذلك هرباً من الاضطهاد والتطهير العرقي الذي مورس ضدهم من قبل حكومة بلادهم، حيث صنّفتهم الأمم المتحدة، بأنّهم من أكثر الشعوب اضطهاداً في العالم. وفي هذا السياق، أوضح صلاح عبد الشكور، مدير "المركز الإعلامي الروهينغي" أنّ "الروهينغا أقلية مسلمة تعدادهم نحو مليون نسمة، يقطنون غرب دولة بورما (ميانمار) وقد جرّدتهم الدولة من جنسياتهم ومارست في حقّهم كافة الانتهاكات من قتل وتعذيب واغتصاب وتطهير عرقي، في عمليات مستمرة منذ أكثر من 70 عاماً، لا لسبب سوى لأنّهم مسلمون، وبالتالي فهم غير مرحّب بهم، وعليهم أن يغادروا ميانمار". وأشار إلى أنّه "جراء الانتهاكات المستمرة هاجر بعض "الروهينغا" إلى المملكة العربية السعودية حيث مكة المكرمة، وعند وصولهم منحهم الملك الراحل فيصل بن عبدالعزيز رحمه الله، إقامات بمهنة مجاور للعبادة"، مضيفاً أنّ "الجالية البرماوية وجدت في المملكة كلّ الرعاية والعناية وكل معاني الرحمة والرأفة والتي لم يجدوها في وطنهم ميانمار". وقال صلاح إنّه "قبل أربع سنوات تمّ إطلاق أكبر مشروع لتصحيح أوضاع الجالية البرماوية، حيث تم منحهم إقامات بدون رسوم صالحة لمدة أربع سنوات، تتيح لهم التعليم والعلاج والالتحاق بالوظائف، وبين عبدالشكور أنّ المشروع الذي تولت إمارة منطقة مكة المكرمة تنفيذه، صنف كأكبر مشروع إنساني حضاري بشهادة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، حيث منح الاستقرار لأكثر من ربع مليون بورمي". كما أكّد أنّ "المملكة العربية السعودية تعتبر أكبر داعم لقضية "الروهينغا" في العالم، ويكفي أنّها منحتهم الاستقرار والتعليم، حيث لا توجد جالية برماوية من الذين خرجوا من أراكان مستقرين نظامياً وتعليمياً إلا الجالية المقيمة بالسعودية، وهو ما ساهم في خروج جيل من المثقّفين والأكاديميين والذين بدأوا في مواصلة مشوارهم لخدمة قضيتهم في أراكان إعلامياً وقانونياً وإنسانياً". (العربية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك