تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

أنجيلا ميركل مثال المستشارة الألمانية في نظر الناخبين

Lebanon 24
10-04-2015 | 02:51
A-
A+
أنجيلا ميركل مثال المستشارة الألمانية في نظر الناخبين
أنجيلا ميركل مثال المستشارة الألمانية في نظر الناخبين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يفتقر "الحزب الديمقراطي الإشتراكي" SPD إلى سياسي يمكن إعتباره مرشحًا لمنصب المستشارية منافسًا لأنجيلا ميركل على هذا المقعد. وإذا طرح على الألمان السؤال كيف تتمنون أن يكون المستشار الألماني لجاءت الأجوبة مقاربة وإلى حدّ بعيد مع المواصفات التي تتمتع بها انجيلا ميركل. وتبين من الممارسات أن ميركل تجسد المثال الذي يريده الألمان أن يكون مستشارهم عليه، وذلك رغم ثغرات في معالجة عدد من القضايا المصيرية المتعلقة بألمانيا لناحية الإستثمارات وسياسة التقشف المتبعة محليا واوروبياً ورغم التركيز على الصادرات دون تنشيط التجارة الداخلية ودون اخذ عامل الإستهلاك المحلي بعين الإعتبار. واذا كانت التجارة الداخلية والإستهلاك نشطا خلال السنتين الماضيتين فمردّ ذلك إلى انعدام الفوائد على المال المودع ما جعل الألماني يقبل على الإنفاق إذ لا فائدة من الإدخار عندما يخسر المال المُدخر من قيمته اكثر من الفائدة التي يُحصلها في البنوك. ورغم هذه المفارقات يريد المواطنون مستشاراً على شكل ميركل التي لا يمكن ايضاً ان يعاد إنتخابها لمنصب المستشارة الى الأبد. ميركل في نظر "الحزب الديمقراطي الإشتركي" يعتبر عدد كبير من السياسيين في الحزب الديمقراطي الإشتراكي انه من الصعب بل المستحيل ان يقوم الحزب بتقديم مرشح من صفوفه للإنتخابات المقبلة لمنصب المستشارية ينافس ميركل. ويقول تورستن البيغ رئيس وزراء شليسفيغ هولشتاين إنه لا يمكن هزمها في الانتخابات الاتحادية، وإنها ستترك بعد حين فراغًا هائلًا في الحزب الديمقراطي المسيحي CDU من الصعب تعويضه. وهنا يجدر التنويه أن ميركل قامت بتحديث حزبها ونقلته من اليمين الى وسط المجتمع الألماني وطعَّمته بكثير من الأفكار والسياسات الإجتماعية وحتى الإشتراكية. فلطالما تمتعت بحس إجتماعي كان غريبا في الحزب، لذلك سيضطر الحزب الديمقراطي الإشتراكي المؤتلف معها في الحكم للإنتظار فترة من الزمن قبل ان يتمكن من ترشيح منافس لها يتمتع بحظ في النجاح والتفوق عليها. ولا ينسى الناخب انه في ظل حكومتها تم تنفيذ معظم المطالب التي كان الحزب الديمقراطي الإشتراكي ينادي بها. دراسة مؤسسة فورسا وقبل ايام صدرت دراسة حديثة لمؤسسة فورسا أظهرت أنه اذا كان إنتخاب المستشار الألماني يتم عبر المواطنين مباشرة، فستحظى أنجيلا ميركل على 59 في المائة من أصوات الناخبين في حين لن يُصوِّت لصالح زيغمار غابرييل رئيس الحزب الإشتراكي الديمقراطي سوى 13 في المائة. وبعد ظهور نتيجة دراسة فورسا خرج إقتراح جديد من صفوف الحزب الديمقراطي الإشتراكي بترشيح مارتين شولتس رئيس البرلمان الأوروبي للمنصب عام 2017. إذا ترشح غابرييل للمنصب وخسر، فلن يمكنه البقاء رئيسا للحزب. اما مارتين شولتس فلم يتمكن في الإنتخابات الأوروبية من تحصيل اكثر من 27,5 في المائة وخسر منصب رئاسة المفوضية أيضاً مقابل المحافظ جان كلود يونكر، لذلك لم يتبوأ سوى منصب رئاسة البرلمان الأوروبي. وسيعجز أيضاً عن الفوز على ميركل في الإنتخابات البرلمانية المقبلة لمنصب المستشارية. إنجازات إشتراكية بقيادة ميركل إستطاع الحزب الديمقراطي الإشتراكي المؤتلف مع حزب ميركل الديمقراطي المسيحي من تحقيق الحد الأدنى للأجور ومن إقرار الكوتا النسائية في المناصب العليا للشركات 30 في المائة، ومن تخفيض فروقات الرواتب البالغة في متوسطها 22 في المائة بين النساء والرجال لنفس العمل والوظيفة. والحزب يعلم ان هذا لم يكن ممكنا مع غير ميركل، ولا حتى لو كان متفردا في الحكم. وهو يشعر ان زعامة ميركل أتاحت الفرصة لحزبها الديمقراطي المسيحي من سرقة قسم من شعبية الحزب الديمقراطي الإشتراكي ذو النفحة الإشتراكية واليسارية المعتدلة. لذلك سيضطر للإنتظار لما بعد إنتخابات عام 2017 وتحسين موقعه وإستعادة شعبيته كحزب جماهيري.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك