تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

جدل واسع حول الحجاب في ايران.. هل "سينقرض"؟

Lebanon 24
16-07-2015 | 03:32
A-
A+
جدل واسع حول الحجاب في ايران.. هل "سينقرض"؟
جدل واسع حول الحجاب في ايران.. هل "سينقرض"؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قال رجل الدين الإيراني وإمام جمعة مدينة بابل شمال إيران، مجتبى روحاني، إن الحكومة لا تبدو قلقة من انقراض الحجاب في إيران. وانتقد روحاني سياسات الرئيس الإيراني في مجال إلزام الأجهزة الحكومية بفرض الحجاب على النساء، وقال إن "هذه الحكومة قلقة على جفاف بحيرة أرومية وانقراض بعض الحيوانات، لكنها ليست قلقة على انقراض الحجاب". وتشعل قضية الحجاب صراعاً حاداً بين الإصلاحيين والمحافظين في إيران، حيث ذكرت وكالة "إيسنا" أن 216 نائباً في جلسة الأربعاء لمجلس الشورى الإيراني (البرلمان)، طالبوا الحكومة بتطبيق قانون "الحجاب والعفة" الذي رفض مجلس صيانة الدستور الموافقة عليه في كانون الثاني الماضي. ويعزز القانون صلاحيات الشرطة الدينية والباسيج وأجهزة تابعة للأمن والحرس الثوري، تفضي بفرض ارتداء الحجاب الكامل على النساء في إيران. وضع الحجاب في إيران في آخر دراسة حكومية صدرت في إيران حول الحجاب، في شهر أيار 2015، أعلن محمد آغاسي، مدير مركز "إيسبا" لاستطلاع الرأي في إيران، أن 25% من الشعب الإيراني فقط يرغبون بالحجاب وارتداء النساء للعباءة (التشادور). وأكد مدير مركز "إيسبا" أن نسبة النساء اللواتي يرتدين العباءة (التشادور) خلال السنوات الثماني الأخيرة، أي ما بين عامي 2007 و2015 انخفضت بنسبة 10%". الحجاب في عهد الشاه وبحسب مقارنة هذا المسؤول الإيراني حول الحجاب قبل وبعد الثورة فإن "رغبة الناس في الحجاب واستعمال العباءة (التشادور) كغطاء للجسم انخفضت بنسبة 50% بين عامي 1975 (عهد الشاه) و2015 (عهد الجمهورية الإسلامية)، وفق ما نقله الموقع الرسمي لمركز "إيسبا". وعزا آغاسي هذه الأرقام إلى "التفكك الاجتماعي المطرد الذي يشهده المجتمع الإيراني"، منتقدا في الوقت نفسه المسؤولين لتهربهم من النظر إلى الواقع الذي يعيشه المجتمع. وتزايدت الضغوط على حكومة روحاني منذ أن وقع 195 نائباً في البرلمان الإيراني على رسالة وجهوها إلى رئيس الجمهورية في كانون الثاني 2015، طالبوا فيها باتخاذ الحكومة تدابير حازمة لمواجهة ما سمّوه "سوء الحجاب" و"عدم التزام بعض النساء بالزي الشرعي". وتصاعدت الحملات ضد روحاني أكثر حينما طالب المتشددين بالتوقف عن التدخل في حياة الناس، واصفاً إياهم بأنهم يعيشون في العصر الحجري. (العربية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك