أعلن جيش كوريا الجنوبية، أن
الصاروخ الذي أطلقته كوريا الشمالية فجر اليوم الجمعة حلّق فوق أراضي جزيرة هوكايدو اليابانية لمسافة 3700 كم، وبلغ أقصى ارتفاع له 770 كم.
ونقلت وكالة أنباء "يونهاب" الكورية الجنوبية، عن رئيس الأركان المشتركة للقوات المسلحة الكورية الجنوبية قوله "إن الصاروخ الكوري الشمالي بلغ اقصى ارتفاع له 770 كيلومترا بعد أن حلق لمسافة 3700 كيلومتر".
وبدوره، أعلن الأمين العام لمجلس الوزراء الياباني يوشيهيدي سوجا، أن الصاروخ الكوري الشمالي سقط في البحر على مسافة 2000 كيلومترا من جزيرة هوكايدو.
فيما ذكر الجيش الأميركي، أنه رصد إطلاق كوريا الشمالية صاروخا باليستيا متوسط المدى مر فوق اليابان قبل أن يسقط في المحيط الهادئ.
وقال الكوماندر ديف بنهام المتحدث باسم القيادة الأميركية في المحيط الهادئ في بيان استند إلى تقييم أولي، إن الصاروخ لم يشكل تهديدا لأميركا الشمالية أو منطقة غوام الأميركية بالمحيط الهادئ.
وأضاف بنهام أن من سونان في بيونغ يانغ عاصمة كوريا الشمالية.
يذكر أن كوريا الشمالية قامت في 3 أيلول بتجربة ناجحة لرأس مدمرة هيدروجينية تتخصص لاستخدامها في الصواريخ الباليستية العابرة للقارات. وأصبحت هذه التجربة النووية سادسة من نوعها. كما قامت كوريا الشمالية قبل هذه التجربة بأسبوع واحد بإطلاق صاروخ باليستي حلق فوق فوق أراضي اليابان.
وردا على ذلك قرر مجلس الأمن الدولي بالإجماع، فرض عقوبات جديدة على كوريا الشمالية ستحد بدرجة كبيرة من قدرات بيونغ يانغ في التصدير والاستيراد.
(سبوتنيك)