تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

سوري مات بطريقة وحشيّة ورُميت جثته بحديقة.. الجريمة التي حيّرت الألمان!

Lebanon 24
15-09-2017 | 02:42
A-
A+
سوري مات بطريقة وحشيّة ورُميت جثته بحديقة.. الجريمة التي حيّرت الألمان!<br/>
سوري مات بطريقة وحشيّة ورُميت جثته بحديقة.. الجريمة التي حيّرت الألمان!<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عثر المارة وسط مدينة كمنتز بولاية ساكسونيا (شرق ألمانيا) على جثة شاب بمنطقة "شتاتبارك"، صباح يوم الإثنين الماضي، تبيَّن للشرطة يوم الثلاثاء أنها تعود إلى لاجئ سوري من مدينة درعا يبلغ من العمر 21 عاماً. وأثبت تشريح الجثة، التي وُجدت خلف مركز رياضي، أن الشاب قد قُتل ليلة الأحد/الإثنين. ولم يكشف المحققون يوم الثلاثاء، ما إذا كان الشاب قد قُتل عبر إطلاق النار عليه أو الخنق أو الطعن، في الوقت الذي كانوا يحاولون فيه معرفة الجاني والبحث عن شهود على الجريمة، التي ما زالت بمثابة لغز عندهم. وقالت النائبة العامة أنغريد بورغهارت، لموقع "تاغ 24" المحلي، إنه ليس لديهم حالياً أي مؤشرات عن المجرم المحتمل أو دافع الجريمة. وبيَّنت أنه ليس هناك دلائل على خلفية معادية للأجانب للجريمة أو شجار بين الأجانب. ونفت بورغهارت أيضاً شائعات عن العثور على المال قرب الجثة. وتحدث موقع "بيلد أونلاين" عن بعض التفاصيل الحياتية للضحية "محمد ن."، الذي قالت إنه نجا من الحرب السورية، لكنه مات بطريقة وحشية، استُخدم فيها عنف شديد، على درب بارد في حديقة. وقال إن محمد كبر في مدينة درعا، جنوب غربي سوريا، على الحدود الأردنية، وجاء إلى ولاية ساكسونيا مع جزء من عائلته في عام 2016، وعاش في البداية بمخيم للاجئين في مدينة تزفيكاو، 7 أشهر، ثم انتقل قبل بضعة أشهر فقط للعيش في مدينة كمنتز. ونقل الموقع عن أصدقاء في دورة تعلُّم اللغة الألمانية مديحهم لاجتهاده في تعلم اللغة، واستعداده لمساعدة الأشخاص الذين يعانون صعوبات في التعلم. وأشار إلى أنه كان يرغب في أن يقدم على خطواته الأولى نحو مستقبله الجديد، بعدما أصبح يتحدث اللغة الألمانية بشكل جيد، ويأمل أن يعيش بعض الحرية في الغرب، بعيداً عن نظم مجتمعه التقليدي. وأوضح صديق له أن محمد سمع عن الحرية في الغرب الكثير وهو على طريق اللجوء، وأراد أن يكون جزءاً منه، عن طريق اللباس، ونمط العيش. (Huffington Post)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك