كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" حقيقة صانع سندويشات في أميركا تستضيفه القنوات التلفزيونية المصرية، باعتباره محللا سياسيا وخبيرا في الشأن الأميركي.
وأوضحت الصحيفة أن حاتم الجمسي، بعدما ينهي البث، يخلع سماعات الأذن، يفتح باب الاستوديو المؤقت، ويعود إلى وظيفته الأساسية في المطعم.
وقالت الصحيفة إن الجمسي يمتلك مطعم "لوتس دلي" في حي ريدجوود كوينز، المعروف بصناعة الساندويتشات، خاصة البيض منها، والبيرة، موضحة أن قلة من زبائنه أو مشاهديه في مصر يعلمون بوظيفته الأخرى.
وكشفت أن الاستوديو الخاص به يقع في غرفة غسيل الأطباق.
وقالت الصحيفة إنه وبعد فترة من جمعه بين العمل كمحلل وصانع ساندويتشات، قرر الحديث إلى صحيفة "نيويورك تايمز".
وقال الجمسي: "كان لدي تخوف من التعرض لحديث مثل: إنه مجرد رجل ساندويتشات، فكيف يتحدث في هذه القضايا الكبيرة؟ لكني في الحقيقة رجل مثقف، وكوني رجل ساندويتشات وأعمل كمحلل لا يتعارض ذلك مع القانون".
وكانت بداية عمله في البث عبر الإنترنت منذ العام الماضي، بعد وقت قصير من كتابة مقالات الرأي لمؤسسة إخبارية مصرية، وتوقع فوز دونالد ترامب في تشرين الأول، في الوقت الذي كانت فيه هيلاري كلينتون تنال شعبية كبيرة ويتوقع الجميع فوزها.
وأشارت الصحيفة إلى أن الجمسي كان له العديد من الكتابات كهاو، لكن المقال الذي تنبأ فيه بانتصار ترامب في الانتخابات الأميركية لفت انتباه شخص في التلفزيون المصري كان يتطلع إلى إجراء مقابلة مع مصري أميركي حول الانتخابات الرئاسية الأميركية، وبالفعل نجح في الوصول إلى الجمسي، وأجرى معه مقابلة، كانت بداية ليستقبل هاتفه المزيد من طلبات القنوات المصرية.
وأفادت الصحيفة بأن الجمسي، وهو مدرس سابق للغة الإنجليزية من محافظة المنوفية في شمال مصر، سافر إلى بروكلين في عام 1999؛ لدراسة اللغة الإنجليزية كلغة ثانية في جامعة سانت جونز، وحصل على وظيفة في سوبر ماركت أسوشيتد في مانهاتن.
وتزوج الجمسي الطبيبة النفسية الأميركية لينيت جرين، وأنجبا فايزة "12 سنة" وعمر "8 سنوات".
(عربي 21)