افتتحت "إسرائيل" والولايات المتحدة، الاثنين، قاعدة "دفاع صاروخي" مشتركة، هي الأولى من نوعها في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ونقلت القناة العبرية الثانية عن الجنرال تزفيكا حاييموفيتز، قائد الدفاع الصاروخي في اسرائيل، قوله: "لقد افتتحنا مع شركائنا في الجيش الاميركي قاعدة دفاع صاروخي هي الأولى في إسرائيل".
وأضاف: "هناك علم أميركي يرفرف فوق قاعدة عسكرية أميركية داخل إحدى قواعدنا". وأشار إلى أن الخطوة لا تشكل رداً مباشراً على حادث محدد أو تهديد محتمل، بل هي مزيج من "الدروس المستفادة" من الحرب على غزة عام 2014، وتحليلات الاستخبارات للمخاطر المستقبلية.
وتابع "حاييموفيتز": "لدينا الكثير من الأعداء حولنا، قريبين وبعيدين". ولم يكشف الجنرال الإسرائيلي أي تفاصيل حول دور القاعدة المشتركة.
وذكرت القناة الثانية أن القاعدة الجديدة موجودة في منطقة النقب جنوبي البلاد، دون تحديد دقيق لموقعها.
وجاء الإعلان عن القاعدة الدفاعية قبيل اللقاء الذي عقد، الاثنين، بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والرئيس الاميركي دونالد ترامب، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي تبدأ غداً، في نيويورك.
ووقعت "إسرائيل"، بداية العام الحالي، صفقة شراء 50 مقاتلة من طراز إف-35 من الولايات المتحدة، واستملت بالفعل جزءاً منها.
ولدى تل أبيب منظومة مضادة للصواريخ متطورة، تتضمن شبكة "القبة الحديدية" لاعتراض صواريخ قصيرة المدى، تمكنت بنجاح من اعتراض صواريخ أطلقت من سوريا ولبنان وشبه جزيرة سيناء المصرية وقطاع غزة.
ولدى "إسرائيل" أيضاً نظام "مقلاع داود" لاعتراض صواريخ متوسطة المدى، إضافة إلى منظومة "حيتز-3" لاعتراض الصواريخ الباليستية طويلة المدى.
(الخليج أونلاين)