تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

برلمان كتالونيا يقول كلمته اليوم.. هذه الخيارات أمامه

Lebanon 24
10-10-2017 | 01:47
A-
A+
برلمان كتالونيا يقول كلمته اليوم.. هذه الخيارات أمامه
برلمان كتالونيا يقول كلمته اليوم.. هذه الخيارات أمامه photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تقترب إسبانيا من المجهول مع إعلان استقلال محتمل لكتالونيا، إحدى أغنى مناطق البلاد، يمكن أن يفاقم التوتر مع مدريد، وتثير تبعاته التي لا يمكن التكهن بها قلق أوروبا. وسيحدد مصير هذه المنطقة التي تعادل في مساحتها بلجيكا، وتضم 7,5 مليون نسمة مساء اليوم الثلاثاء، في خطاب يلقيه رئيسها الانفصالي كارليس بوتشيمون تحت أنظار أوروبا، التي يهزها أصلاً بريكست. ولم يعد لدى الكتالونيين المنقسمين إلى معسكرين متساويين بشأن الانفصال سوى سؤال واحد: هل سيعلن بوتشيمون استقلال المنطقة من جانب واحد كما يهدد، أم أنه سيبطئ مسيرته أو يتراجع؟ الخيارات أمام كتالونيا وسيرد هذا الصحافي السابق البالغ من العمر 54 عاماً والاستقلالي منذ أن كان شاباً، على هذا السؤال أمام برلمان كتالونيا عند الساعة 18,00 (16,00 ت غ) في جلسة سيتحدث فيها عن نتائج الاستفتاء غير القانوني على الاستقلال الذي جرى في الأول من تشرين الأول. ويتعلق برنامج أعمال الجلسة الرسمي "بالوضع السياسي" بعد "الاستفتاء"، الذي يؤكد الاستقلاليون أنهم فازوا بـ90% فيه، وأن نسبة المشاركة فيه بلغت 43%. وقد يختار بوتشيمون "إعلان استقلال مؤجل"، أو يكتفي بإعلان رمزي، يؤكد أن الحوار ملح، ويبدأ العملية على مراحل. وذكرت وسائل إعلام إسبانية أن بوتشيمون كتب وأعاد صياغة خطابه طوال نهار الإثنين، محاطاً بمستشاريه، ومتردداً بين أنصار الرحيل بلا تردد، والذين يخشون أن يكون العلاج، أي الاستقلال، أسوأ من العلة نفسها، وهي وصاية مدريد. وهتف مئات الآلاف من الكتالونيين المعارضين للاستقلال، في تظاهرة كبيرة الأحد "كفى!". وهذه الكلمة استخدمتها أيضاً أكبر منظمة لأرباب العمل "فومنت ديل تريبال"، بعدما قرَّرت خمس أو ست شركات كتالونية مدرجة في مؤشر الأسهم في البورصة، نقل مقرها إلى خارج المنطقة. لكن معسكره شجَّعه على المضي قدماً في خطته، بتظاهرة كبيرة مقرَّرة في محيط البرلمان. وفي مدريد، حذَّر رئيس الحكومة المحافظ ماريانو راخوي، من أن إعلان استقلال أحادي يمكن أن يدفعه إلى تعليق الحكم الذاتي الذي تتمتع به المنطقة، وهو إجراء لم يطبق يوماً في هذه المملكة البرلمانية، التي تتمتع بحكم لا مركزي واسع. وهو يملك أدوات أخرى، بما أنه سيطر على مالية المنطقة في أيلول. ويمكنه أيضاً فرض حالة طوارئ مخففة، تسمح له بالتحرك بمراسيم. (أ.ف.ب)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك