تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

السويد بين فكّي كماشة مصالحها مع السعودية وحقوق الانسان

Lebanon 24
11-04-2015 | 03:03
A-
A+
السويد بين فكّي كماشة مصالحها مع السعودية وحقوق الانسان<br/>
السويد بين فكّي كماشة مصالحها مع السعودية وحقوق الانسان<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يبدو أنّ إعلان وزيرة الخارجية السويدية مارغوت والستروم وقف التعاون العسكري المشترك مع السعودية، مع الحرص على استمرار العلاقات الديبلوماسية بين البلدين لا يزال يثير جدالا في المملكة الإسكاندينافية. والوزيرة والستروم التي تتميز بصراحة غير مضبوطة دفعتها الى توجيه انتقادات لاذعة للسعودية في مجال حقوق الإنسان على خلفية قرار جلد المدوّن السعودي رائف بدوي، تلقت انتقادًا من بعض أوساط رجال الأعمال الذين منعت السعودية منحهم تأشيرات دخول الى أراضيها، وكذلك من الأوساط العسكرية في السويد، وخصوصًا أن استوكهولم هي ثالث مصدّر للأسلحة الى السعودية بعد الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا، ووقف التعاون العسكري بعد انتهاء العقود الحالية سيخلق أزمة حقيقية ولا سيما أنّ حجم الموارد المالية من التصدير والإستثمار في السعودية يبلغ سنويًا 15 مليار دولار. في هذا الإطار، قالت أوساط ديبلوماسية أوروبية لـ "لبنان 24" أنّ التصريحات جاءت على خلفية الحكم على رائف بدوي بالجلد بسبب تدويناته، وهذا العقاب ليس مقبولا في المجتمع السويدي. أما العلاقة الديبلوماسية بين السعودية والسويد فمستمرة، لكنّ وقف التعاون العسكري يثير جدالا متناميًا حول أهمية إعلاء المبادئ والقيم الإنسانية على المصالح الوطنية، ومن المنتظر أن يأخذ هذا الجدال بعدًا أوسع وخصوصًا بعد انتهاء مدّة العقود العسكرية الحالية مع السعودية والتي لن يتمّ تجديدها". وتضيف الأوساط الدبلوماسية: "السويد عالقة بين فكّي المصلحة المالية وبين المبادئ والقيم وهذا ما يخلق مشكلة". للتذكير فإن الوزيرة والستروم هي التي أيدت انضواء فلسطين في المحكمة الجنائية الدولية، وهي تتميز بتوجيه أوصاف لاذعة للشخصيات التي لا تحبها وقد وصفت مرّة أحد المسؤولين الإيرلنديين بأنه "مقرف ولا تتحمّل رؤيته". (خاص "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك