تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

الغارديان: ايران هي الرابح الأكبر في العراق وسوريا

Lebanon 24
23-10-2017 | 08:30
A-
A+
الغارديان: ايران هي الرابح الأكبر في العراق وسوريا
الغارديان: ايران هي الرابح الأكبر في العراق وسوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اعتبرت صحيفة الغارديان البريطانية، في افتتاحيتها، أن إيران هي الرابح الأكبر من هزيمة تنظيم "داعش" في كل من العراق وسوريا، مشيرة إلى أن مدينة الرقة، التي كانت تعتبر عاصمة التنظيم، والتي سقطت الأسبوع الماضي بيد قوات سوريا الديمقراطية، وإن كان مثّل نجاحاً للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، فإنه من غير المعلوم ما ستؤول إليه الأمور في منطقة متغيرة. وقالت الصحيفة إنه من السابق لأوانه القول إنه تم القضاء على تنظيم "داعش" في سوريا بشكل كامل؛ فلا تزال هناك العديد من الجيوب التي تشهد وجوداً لمقاتلي التنظيم، خاصة على الحدود العراقية-السورية؛ ومن ثم فإنه من غير المرجح أن يختفي هذا التنظيم عقب استعادة الرقة. واعتبرت أن حديث الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عن أن استعادة الرقة تعدّ انتقالاً سياسياً بارزاً في المشهد السوري، إنما هو سخرية جوفاء؛ لأنه لا وجود لهذا التحول في دمشق. وبحسب "الغارديان"، فإنه "لا يمكن القول إن المنطقة الآن هي أقرب للاستقرار فضلاً عن السلام، ففي الوقت الذي استُعيدت فيه الرقة السورية، فإن مدينة كركوك المجاورة بالعراق شهدت هي الأخرى عملية عسكرية ولكن مختلفة، فلقد استعادت القوات العراقية المدينة من قبضة القوات الكردية التي تسيطر عليها منذ عام 2014 بعد معارك مع تنظيم داعش، وذلك عقب إجراء إقليم كردستان العراق استفتاء عدّته حكومة بغداد غير دستوري، لتتقدم القوات العراقية، المدعومة بالمليشيات الإيرانية، لاحتلال المدينة وطرد القوات الكردية منها". وتتابع الصحيفة القول: "في الوقت الذي حققت فيه القوات الكردية السورية انتصاراً واضحاً في الرقة بدعم أمريكي، فإن الأكراد سُحِقوا بمدينة كركوك، ما يجعل الفوضى تعيد رسم المنطقة من جديد؛ ففي حين بدأ تنظيم الدولة ينحسر فإن جماعات محلية مسلحة تسعى إلى ملء الفراغات التي خلفها التنظيم، الأمر الذي يؤدي إلى تحالفات متغيرة على الأرض وإعادة رسم الخرائط والخطوط على الرمال متبدلة، وهو ما يصعب التنبؤ بمآلات الأمور". القوات الكردية والعراقية، اللتان تحالفتا ضد تنظيم داعش، كلاهما تلقى تدريباً وتجهيزاً أمريكياً، ولكن الآن بدأت عملية القتال بينهما، وفي الصحراء الشرقية لسوريا تتنافس جماعات مسلحة بعضها مدعوم من أميركا والآخر من إيران، حيث خاضا حرباً مشتركة ضد تنظيم داعش، ولكن تحالفهما لن يستمر طويلاً بعد القضاء على التنظيم. وتخلص "الغارديان" إلى القول إن هناك قوة إقليمية وحيدة مستفيدة من كل ما يجري؛ ألا وهي إيران، ففي ظل انتشار وكلائها العاملين على الأرض ومع زيادة تأثيرها في كل من العراق وسوريا ولبنان، باتت إيران المستفيد الأكبر من الفوضى التي خلفتها الأخطاء الأميركية وسوء التقدير. واليوم بات يُنظر إلى التهديدات الأخيرة التي وجهها ترامب إلى إيران على أنها محاولة أميركية للرد، خاصة أن واشنطن تعلم أن لدى إيران قدرة على خلق مشاكل أكبر لأميركا. (الغارديان-الخليج أونلاين)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك