تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

بنغلادش تدرس فكرة "خصي الذكور" داخل مخيمات الروهينغا!

Lebanon 24
27-10-2017 | 14:30
A-
A+
بنغلادش تدرس فكرة "خصي الذكور" داخل مخيمات الروهينغا!<br/>
بنغلادش تدرس فكرة "خصي الذكور" داخل مخيمات الروهينغا!<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عقب فشل مساعيها بتوزيع وسائل منع الحمل على اللاجئين الروهينغا تدرس بنغلادش فكرة القيام بحملة خصي طوعية للذكور لمنع الانفجار السكاني داخل المخيمات المكتظة. ويتكدس نحو 900 ألف مسلم من أقلية الروهينغا داخل مآوي المخيم جنوب بنغلادش، ووصل ما يفوق 60 % منهم إليها منذ أواخر آب الماضي، هربا مما تعتبره الأمم المتحدة "تطهيرا عرقيا" في ميانمار. وتتخوف دكا من ازدياد عدد الولادات وسط المجموعة المعروفة تقليديا بكثرة التناسل، ومن شأن الأمر أن يؤدي إلى تفاقم هشاشة الظروف المعيشية داخل المخيمات الضخمة. ويفيد إحصاء للسلطات أن "حوالي 20 ألف امرأة من الروهينغا حوامل في الوقت الراهن، وأن 600 قد أنجبن منذ وصولهن إلى بنغلادش". ولم تؤد حملة التوعية وتوزيع وسائل منع الحمل بين الروهينغا إلى النتيجة المرجوة، لذا يفكر مسؤولو التخطيط العائلي في بنغلادش في أساليب جذرية. ومن ضمن المقترحات، التي تقدمت بها اللجنة للحكومة، مطالبتها بالإذن لقطع القناة الدافقة لدى الذكور على أساس طوعي، فيما يتعين انتظار موافقة اللجان الصحية على هذه الخطوة. وقال بينتو كانتي باتاشارغي، مدير التخطيط العائلي في مؤسسة "كوكس بازار"، لوكالة "فرانس برس: "خصي الذكور هو أفضل وسيلة للسيطرة على السكان.. وإذا تم ذلك، فسيفقد الرجال القدرة على إنجاب الأطفال حتى لو تزوجوا أربع أو خمس مرات". وفي عيادة لتنظيم الأسرة في "بالونغتالي"، يحاول عاملون في المجال الاجتماعي بصعوبة توعية نساء الروهينغا اللواتي يرفضن استخدام وسائل منع الحمل. ورغم أن عودة اللاجئين إلى ولاية راخين ليست محتملة، قالت إحدى السيدات: "يقول زوجي إننا نحتاج إلى مزيد من الأولاد، لأننا نمتلك أراضي في ميانمار.. تأمين الطعام لهم لا يشكل قلقا". ولا ترى ميمونة التي أنجبت أربعة أولاد وهي الحامل الآن، مشكلة في إمكانية إنجاب مزيد من الأطفال، واصفة إياهم بأنهم "هبة من الله". فرحانة سلطانة الموظفة في التخطيط العائلي، تقول إنها التقت امرأة في الخامسة والستين من عمرها، وعلى ذراعيها مولود جديد، وأوضحت "لقد دهشت.. قالت لي: إنها لا تستطيع أن تقول لا لزوجها". وتساءل نور خان ليتون، مدير منظمة بنغلادشية غير حكومية قائلا: "هذه حياة كارثية. ماذا تفعل إذا كنت محصورا في منزلك، بعد غروب الشمس، ولا تستطيع أن تتحرك سنة بعد سنة"؟! وأضاف: "ينظر إلى الحمل أيضا على أنه حماية من الاغتصاب أو الاعتداءات.. البعض يقولون لنا إن المرأة الحامل أقل عرضة من سواها لاعتداءات الجنود أو المهاجمين"، مشيرا بذلك إلى حالات الاغتصاب الكثيرة في ميانمار، كما يرويها اللاجئون. (أ.ف.ب)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك