سلّم معارض كوري بارز للكونغرس الاميركي أهم مفاتيح إسقاط كيم جونغ أون، رئيس كوريا الشمالية.
وكشف تاي يونغ، أن نشر معلومات خارجية داخل كوريا الشمالية هو أفضل وسيلة للتعامل مع نظامها الحاكم، لافتًا إلى أن تقويض وضعية كيم، قد يكون مفتاح إضعاف نظام حكمه، بحسب ما نشرته "CNN".
وأشار أبرز المسؤولين الذين انشقوا عن نظام حكم كوريا الشمالية، في أول زيارة لواشنطن، أمام الكونغرس: "يمكننا أن نعلّم سكان كوريا الشمالية الصمود من خلال نشر معلومات خارجية.. إنهم يصلون إلى المعلومات الخارجية بطرق من بينها شرائح الذاكرة الصغيرة التي يسهل تهريبها إلى البلاد".
وشدد المسؤول على ضرورة تجريب كل الخيارات غير العسكرية قبل اتخاذ أي إجراء عسكري ضد بلاده، ومنها لقاء زعيم كوريا الشمالية مرة على الأقل لفهم طبيعة تفكيره، وإقناعه بأن برنامجه النووي ينذر بدمار شامل، مطالبا الولايات المحدة بزيادة إنفاقها على الأنشطة المعلوماتية، خصوصا أنها أنفقت مليارات الدولارات على مواجهة التهديدات العسكرية.
ولم يستبعد يونغ احتمال التفكير في انتفاضة مدنية داخل كوريا الشمالية، خصوصًا أن الكثير من الناس أصبحوا تدريجيا على علم بواقع ظروفهم المعيشية.
(سبوتنيك)