يفتح متحف "اللّوفر أبو ظبي" في العاصمة الإماراتية أبوابه، بعد عشر سنوات من انطلاق المشروع اليوم، حاملاً راية الصّرح التاريخي الشهير للمرة الأولى خارج بلده الأم فرنسا.
ويشارك الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وولي عهد ابوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وقادة دول آخرون في افتتاح المتحف على جزيرة السعديات، على أن تفتح الأبواب امام الجمهور السبت المقبل.
وسيقوم 13 متحفاً فرنسياً على مدى السنوات العشر المقبلة بإعارة قطع تاريخية وفنية إلى المتحف في دولة الإمارات ولمدَّة سنتين كحدٍّ أقصى لكل قطعة.
وسيعرض المتحف 300 قطعة معارة من هذه المتاحف، بينها "بونابرت عابراً الألب" لجان لوي دافيد (فرساي) و"رسم ذاتي" لفنسنت فان غوخ (متحف أورساي).
لكنّ الدولة الخليجية التي يمثل المتحف بالنسبة لها أداة جديدة في إطار تعزيز "القوة الناعمة" التي تستخدمها، عملت في السنوات الاخيرة على شراء مجموعتها الخاصة من القطع الفنية لعرضها في "اللوفر أبو ظبي".
وإلى جانب القطع المعارة، سيعرض الإماراتيون القطع التي تمكّنوا من شرائها طول العقد الماضي وعددها نحو 250 قطعة، بينها لوحة للرسام إدوار مانيه وأعمال لبيت موندريان وعثمان حمدي.