بعدما تعهّد الرئيس الاميركي مراراً وتكراراً بعد كلّ هجوم تتعرّض له الولايات المتحدة بزيادة الضربات على معاقل "داعش"، أعلن اليوم التحالف الدوليّ أن الغارات تراجعت بنسبة تصل الى 70%.
وقد أعلن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم "داعش"، تراجع عدد الغارات، وكميات القنابل التي تلقيها قواته بسوريا والعراق على التنظيم بنسبة 60 إلى 70%؛ جراء هزائمه المتتالية.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده العميد طيار آندرو كروفت، نائب قائد القوة الجوية لقوات التحالف الدولي، من بغداد، عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، مع مراسلين في واشنطن.
وقال كروفت: إن "عدد الضربات تراجع بنسبة 60 إلى 70%، في أكتوبر الماضي؛ مقارنة بمعدلات الأشهر السابقة".
وقدّر أن التحالف "ألقى ما بين 1800-2600 قنبلة شهرياً على داعش، خلال الأشهر التسعة السابقة، بينما بلغ ما ألقاه الشهر الماضي 850 قنبلة فقط".
وعزا الضابط الاميركي هذا التراجع إلى "انكماش" مساحة الأراضي التي بات "داعش" يسيطر عليها، مضيفاً: "هذا دليل على انهيار التنظيم".
وتابع: "إنه "داعش" يسيطر الآن على نسبة تتراوح بين 4 و5% من المناطق التي كانت بحوزته سابقاً، لذا فقد تراجع كذلك عدد المناطق المستهدفة بأكتوبر".
وألمح إلى أن تقليص عدد الهجمات في العراق قد يساعد على تعزيز الدعم الجوي (بأفغانستان)، مضيفاً: "من الواضح أننا نحاول زيادة حضورنا في أفغانستان".
وأردف موضحاً: "القيادة المشتركة للعمليات الجوية في قطر تتحكّم بقواتنا الجوية في سوريا والعراق وأفغانستان ومناطق أخرى، ومن ثم يمكنها تحويل العمليات اليومية لقواتنا الجوية بين المناطق حسب الحاجة، مثل أفغانستان على سبيل المثال".
واعتبر أن "الحرب ضد داعش لم تنتهِ بعد"، مؤكداً عزمهم مواصلة مواجهته.
وسيطر "داعش"، في حزيران 2014، على قرابة ثلث مساحة العراق، إلا أن القوات العراقية استعادت معظم هذه المناطق، خلال حملات عسكرية على مدى 3 سنوات، بدعم من التحالف الدولي.
(وكالات)