أثارت صور الحجاب الذي ظهرت به زوجة الرئيس الفرنسي بريجيت ماكرون في الإمارات؛ جدلًا كبيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي في فرنسا، خاصةً بعد أن قارنها البعض بزوجة الرئيس الاميركي ميلانيا ترامب خلال زيارتها إلى السعودية.
وقالت قناة "فرانس تي في إنفو" على موقعها الإلكتروني، الاثنين: "الصور التي التُقطَت لبريجيت ماكرون خلال زيارة زوجها إلى دولة الإمارات العربية المتحدة نهاية الأسبوع الماضي؛ تناقلتها العديد من وسائل الإعلام، وانتشرت على الشبكات الاجتماعية؛ حيث ظهرت زوجة الرئيس بسترة بيضاء حافية القدمين وترتدي حجابًا فوق رأسها".
وأوضحت القناة أن الصور التُقطَت لبريجيت وهي تزور الجامع الكبير أو "الشيخ زايد" في أبو ظبي، وهو مبنى فخم أنجز قبل 10 سنوات، ويمكنه استيعاب 40 ألفًا، غطيت جدرانه وأرضيته برخام كرارا.
لكن بعض النشطاء نشروا صور بريجيت على تويتر بجانب صورة ميلانيا ترامب خلال زيارتها إلى السعودية في ايار 2017، وكذلك زوجة الرئيس الاميركي السابق بارك أوباما، وأجروا مقارنة بينهن؛ حيث لم ترتد ميلانيا ولا ميشيل الحجاب على عكس بريجيت، كما تشير القناة الفرنسية.
وبينت أن التعليقات انهالت على هذه الصور، ومنها: "بريجيت ماكرون ترتدي الحجاب، على عكس ميلانيا ترامب"، و"هل تدافع زوجة الرئيس عن حقوق المرأة هكذا؟"، و"إنها إهانة لفرنسا"، و"بريجيت لم تقاوم الضغط، أما ميلانيا ففعلت".
لكن " فرانس تي في إنفو" أبدت استغرابها من هذه المقارنة، داعيةً إلى إلقاء نظرة على السياق الذي التُقطت في صور زوجة ماكرون، مشيرةً إلى أنها ارتدت الحجاب وهي في مسجد الشيخ زايد؛ حيث كان عليها ارتداء الحجاب وخلع الحذاء. أما صورة ملانيا فالتُقطَت في إحدى القصور السعودية.. والوضع مختلف تمامًا.
وأكدت أن بريجيت ماكرون لم ترتدِ الحجاب كما فعلت ميلانيا ترامب خارج المسجد، مستدلةً بالصور التي التُقطَت لها خلال افتتاح متحف "اللوفر" في أبو ظبي.
(عاجل)