تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

الإتحاد الأوروبي يحذّر ماي.. "الوقت يداهم"!

Lebanon 24
17-11-2017 | 08:02
A-
A+
الإتحاد الأوروبي يحذّر ماي.. "الوقت يداهم"!
الإتحاد الأوروبي يحذّر ماي.. "الوقت يداهم"! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حذَّر قادة الإتحاد الأوروبي اليوم، الجمعة، رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي من أنّ "الوقت يداهم" للقيام بتسويات حول "بريكست" والاحتمالات تتزايد في ألا تحرز المحادثات تقدما لبلوغ المرحلة التالية في كانون الأول. ويخشى أن يلقي الخروج المرتقب لبريطانيا من الكتلة الأوروبية بظلاله على قمة اوروبية في مدينة غوتنبرغ السويدية الساحلية، من المقرَّر أن تركز على تحسين المعايير الاجتماعية وإبعاد خطر الشعبوية في مستقبل ما بعد "بريكست"، بحسب تقرير لوكالة "فرانس برس". وأعربت ماي عن الأمل في أن يردّ الاتحاد "بشكل إيجابي" بعد لقاءاتها مع العديد من القادة على هامش القمة، لكن جميعهم حذروها من أن الوقت يضيق لتسوية مسائل رئيسية متعلقة بالانفصال، واعادة اطلاق مفاوضات الشهر المقبل بخصوص اتفاق تجارة وفترة انتقالية. وقال رئيس المفوضية جان كلود يونكر "الوقت يداهم. آمل أن نتمكن من التوصل الى اتفاق فيما يتعلق بالانفصال في (قمة) مجلس (أوروبا) في كانون الأول لكن العمل لم ينته بعد". وحذر كبير المفاوضين الاوروبيين في ملف بريكست ميشال بارنييه الاسبوع الماضي من ان أمام بريطانيا اسبوعين فقط لتلبية شروط الاتحاد المتعلقة بفاتورة طلاقها وحقوق المواطنين والحدود الايرلندية إذا ما أرادت التوصل لاتفاق. وقال رئيس الوزراء الإيرلندي ليو فاردكار إنّ مطلب دبلن بأن لا يخلق خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي "حدودا فعلية" بين ايرلندا الشمالية الخاضعة للحكم البريطاني وايرلندا العضو في الاتحاد الاوروبي، يجب أن يُذكر "خطيا" في نتائج المرحلة الاولى. وقال فاردكار للصحافيين قبيل الانضمام الى مائدة الفطور مع ماي: "إذا كان لا بد من الانتظار حتى العام الجديد او الانتظار لمزيد من التسويات، فليكن". وأضاف: "مضى 18 شهراً على الاستفتاء ومضت عشر سنوات منذ ان بدأ الناس التحرك من اجل استفتاء، احيانا لا يبدو انهم خططوا لهذا كله". الوقت قصير قالت ماي إنّ بريطانيا "ستوفي بالتزاماتنا" حول فاتورة الخروج، كما وعدت في خطاب في فلورنسا في أيلول، وحثت الاتحاد على بدء محادثات تجارة فوراً. وأضافت: "أتطلع الى لاتحاد الأوروبي ليرد بايجابية كي نتمكن من المضي قدما سويا وضمان ان نحصل على افضل الترتيبات الممكنة للمستقبل". وذكرت تقارير وسائل الاعلام البريطانية أنّ ماي قد تكون مستعدة لمضاعفة فاتورة الخروج البالغة 20 مليار يورو بمرتين، في مسعى لازالة أصعب العراقيل في المحادثات حتى الآن. ويقول الاتحاد الأوروبي أنّ الفاتورة هي بحدود 60 مليار يورو. وستلتقي ماي أيضاً رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك، الذي يتوقع ان يحذرها من أن إطلاق المرحلة المقبلة "ليس من المسلمات وسيتطلب المزيد من العمل والوقت قصير". وعدم التوصل الى اتفاق في كانون الاول سيرجئ القرار الى شباط أو آذار مما يترك القليل من الوقت لاجراء محادثات تجارية قبل خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي في آذار 2019. ولا تزال حكومة ماي تضغط لانتقال سريع الى مستقبل علاقات بريطانيا والاتحاد الاوروبي، مع التقليل من أهمية الضغوط الاوروبية على شروط الانفصال. وقال وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون في دبلن الجمعة إنّ ذلك سيساعد في حل المسألة الإيرلندية، فيما دعا المفاوض البريطاني لبريكست ديفيد ديفيس الاتحاد الاوروبي الى القيام بتسويات في كل المسائل. وقال ديفيس للـ"بي بي سي" في غوتنبرغ "مفاجأة.. لا شيء يحصل مجانا في هذه الحياة" مضيفا ان سائر دول الاتحاد الاوروبي "يمكن ان ترى فوائد كبيرة جدا في اتفاق مستقبلي نتحدث عنه". ضرورية لشرعية الاتحاد الأوروبي قال رئيس الحكومة السويدية ستيفان لوفين الذي اجرى ايضا محادثات مع ماي، انه "من الصعب جداً القول" ما إذا هناك امكانية للتوصل الى اتفاق في كانون الاول/ديسمبر مضيفا ان لندن "تحتاج الى ايضاح ما تعنيه عن المسؤولية المالية". لكن لوفين قال إنّه يريد أيضاً التركيز على ما اطلق عليه "القمة الاجتماعية" في السويد، وهي أول خطوة في مساعي اصلاح مدتها عامين، لاثبات قدرة الكتلة على الاستمرار بعد بريكست وانتكاسات اخرى، بمعالجة عدم المساواة الاقتصادية التي تؤجج الشعبوية. ويسعى القادة الاوروبيين الى اعادة تحفيز الاتحاد على اساس خطط ليونكر والرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون. وقال لوفين: "هذا ضروري جدا لشرعية الاتحاد الأوروبي". وكان يتحدث للصحافيين في اول قمة اجتماعية للاتحاد منذ تلك التي عقدت في لوكسمبورغ في 1997. ويحضر القمة معظم القادة الـ28 باستثناء المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، البوصلة الاقتصادية والسياسية للكتلة، الموجودة في برلين لانشغالها بمشاورات تشكيل ائتلاف حكومي. وقالت برلين إنّها تدعم بالكامل اهداف القمة التي سيتم تكريسها في "الدعامة الاوروبية للحقوق الاجتماعية" والتي ستوقع عليها شخصيات رئيسية الجمعة. وخففت رئيسة ليتوانيا داليا غرايباوسكايتي من اهمية التلميحات الى أن مسألة بريسكت سترخي بثقلها على قمة غوتنبرغ. وقالت "لا، على الاقل ليس هذه القمة". (أ.ف.ب)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك