تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

تصغر زوجها بـ40 عاماً و"مشكلجية".. من هي سيدة زيمبابوي الأولى؟

Lebanon 24
17-11-2017 | 11:11
A-
A+
تصغر زوجها بـ40 عاماً و"مشكلجية".. من هي سيدة زيمبابوي الأولى؟
تصغر زوجها بـ40 عاماً و"مشكلجية".. من هي سيدة زيمبابوي الأولى؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
على الرغم من أن الجيش في زيمبابوي، الذي أعلن الاستيلاء على السلطة قبل أيام، قد أكد على أن أسرة الرئيس روبرت موغابي موجودة بأمان في مقر إقامتهم في العاصمة هراري، إلا أن السيدة الأولى غريس موغابي لم تظهر منذ ذلك اليوم. وانتشرت تقارير إعلامية تفيد بأنها قد غادرت إلى "ويندهوك" عاصمة ناميبيا، إلا أن السلطات نفت هذه المزاعم. وبحسب صحيفة "الغارديان" البريطانية، مازال مكان السيدة غريس موغابي، التي اشتهرت بطموحها نحو السلطة، مجهولا، الأمر الذي أثار شكوكا حول أن تكون هي السبب في التحرك الجيش الأخير، الذي أراد القضاء على طموحها السياسي. فمن هي هذه السيدة التي لقبت باسم "غريس غوتشي"؟ غريس موغابي (52 عاما) هي السيدة الأولى في زيمبابوي. ولدت في جنوب أفريقيا، وتزوجت من روبرت موغابي، الذي يكبرها بـ 40 عاما، في عام 1996. كانت موغابي، في البداية، تكافح للخروج من ظلال الزوجة الأولى للرئيس التي كانت تحظى بدعم شعبي كبير، والتي توفيت في عام 1992. وحرصت موغابي على الظهور بجانب زوجها للقيام بمهام رسمية، ولكنها نادرا ما شاركت في الحياة السياسية، إذ ركزت علنا على عملها الخيري في حين اكتسبت شهرة أسطورية في التسوق، ولقبت باسم "غريس غوتشي". الخلافات عرفت السيدة الأولى، وهي أم لثلاثة أبناء، بأنها شخصية مثيرة للخلافات. ففي عام 2009، ادعى مصور بريطاني أنها لكمته أكثر من مرة في وجهه، عندما حاول التقاط صورة لها في هونغ كونغ. كما تورطت منذ ذلك الحين في عدة حوادث خارج زيمبابوى، مثل سنغافورة وماليزيا وأخيرا في جنوب أفريقيا، حيث ادعت عارضة أزياء أنها اعتدت عليها. الطموحات السياسية بدأت التكهنات عن أن غريس موغابي تسعى لأن تصبح خليفة لزوجها في عام 2014، عندما أصبحت رئيسة الرابطة النسائية للحزب الحاكم، وبدأت آلة الدعاية الحكومية تتحدث عن فطنتها السياسية. وقبل انقلاب الجيش، في 14 تشرين الثاني الجاري، تلقت دفعة قوية في طريقها نحو السلطة عندما تم استبعاد نائب الرئيس، ومنافسها الأساسي، إيمرسون منانغاغوا، في 6 تشرين الثاني. وكان العداء بين السيدة موغابي ومنانغاغوا يتكرر كثيرا، ففي تشرين الأول الماضي، نفت علنا مزاعم تسميمه بعد أن أصيب بمرض قبل ذلك بشهرين. وكانت موغابي قد اتهمت منانغاغوا بالخيانة وأُقيل على أثرها من منصبه في أوائل شهر تشرين الثاني، لتكون هي نائبة الرئيس. (سبوتنيك)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك