تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

تطورات هامة في قضية "لافارج" و"داعش"

Lebanon 24
29-11-2017 | 13:20
A-
A+
تطورات هامة في قضية "لافارج" و"داعش"<br/>
تطورات هامة في قضية "لافارج" و"داعش"<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
وُضع ثلاثة مسؤولين من شركة لافارج الفرنسية لصناعة الاسمنت في الحبس الاحتياطي الأربعاء في اطار التحقيقات الجارية للاشتباه بقيام الشركة بدفع اموال لمجموعات جهادية في سوريا من بينها تنظيم داعش، وفق مصادر مقربة من التحقيقات. وأضافت المصادر أن الدائرة الوطنية للجمارك القضائية هي المسؤولة عن التحقيق. ويعتبر هذا الإجراء بالحبس الاحتياطي الأول من نوعه في هذه القضية. وفي نهاية جلسات الاستماع يمكن رفعه دون ملاحقة قضائية، كما يمكن تقديم الثلاثة للمثول أمام ثلاثة قضاة تحقيق مسؤولين عن هذا الملف. ويهدف التحقيق الذي أطلقه ثلاثة قضاة منذ حزيران إلى تحديد ما إذا كان مصنع الأسمنت الذي اندمج 2015 مع شركة هولسيم السويسرية قام بتحويل أموال الى بعض المجموعات الجهادية خصوصا تنظيم داعش، حتى يواصل تشغيل مصنعه في جلابية بشمال سوريا بين 2013 و2014 على الرغم من الصراع الدائر هناك. ومن بين المحتجزين برونو بيسشو، مدير مصنع الأسمنت في الفترة من 2008 إلى 2014، وفريدريك جوليبوا الذي تولى إدارة المصنع منذ صيف 2014، وفق مصادر مطلعة على القضية. ويُشتبه أيضاً أن لافارج اشترت النفط من منظمات جهادية عدة للاستمرار في العمل. كما يريد المحققون معرفة ما إذا كان مسؤولون في المجموعة في فرنسا كانوا على علم بمثل هذه الاتفاقات والخطر الذي تعرض له الموظفون السوريون في المصنع نتيجة لذلك. وجاء في تقرير اطلعت عليه فرانس برس أن الدائرة الوطنية للجمارك استنتجت أن الإدارة الفرنسية لمجموعة لافارج "صدقت على تسليم الامول عبر تقديم وثائق حسابية مزورة". وتمت مداهمة مقر شركة الاسمنت في باريس في 14 و15 تشرين الثاني. ولم ترغب شركة لافارج هولسيم حينها بالتعليق على الموضوع. وكانت لافارج بدأت في تشرين الاول 2010 بتشغيل مصنع للاسمنت في جلابية في شمال سوريا وأنفقت عليه 680 مليون دولار. لكن الاضطرابات الاولى اندلعت في البلاد بعد ذلك بستة أشهر. وسارع الاتحاد الاوروبي إلى فرض حظر على سوريا في مجالي الأسلحة والنفط.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك