تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

لغز جديد يزيد القضية غموضا.. ماذا حدث قبل القبض على الوليد بن طلال؟

Lebanon 24
30-11-2017 | 08:09
A-
A+
لغز جديد يزيد القضية غموضا.. ماذا حدث قبل القبض على الوليد بن طلال؟
لغز جديد يزيد القضية غموضا.. ماذا حدث قبل القبض على الوليد بن طلال؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكدّت صحيفة "نيويورك تايمز" أن استمرار احتجاز الأمير الوليد بن طلال سبّب قلقًا متزايدًا بين مختلف شركائه التجاريين وفي الكثير من مجتمع الأعمال الغربي، اذ أنه يُعتبر أشهر مستثمر في المملكة العربية السعودية، ويتمتع بصيت عالمي ذائع. وأدى اعتقال بن طلال أيضاً، وفق الصحيفة، إلى خلق شعور من عدم اليقين بين المستثمرين حول ما إذا كانوا سيزاولون أعمالهم مع المملكة العربية السعودية، وبالتالي قد يؤثر في بعض شركائها، مثل صندوق ماسايوشي سون (100 مليار دولار)، الذي تمتلك المملكة حصة 45 في المئة منه، كما يمكن أن يؤثر في الطرح العام المرتقب للشركة النفطية المملوكة للدولة "أرامكو" المخطط له في العام المقبل. وقد سعى العديد من شركاء الأمير بن طلال منذ فترة طويلة، للحصول على معلومات عنه، أو معرفة التهم الموجهة إليه ولكن دون جدوى، ومع ذلك، يبدو أن اعتقاله قد أدى إلى بعض الانكماش، ومن المرجح أن يؤدي إلى إبطاء وتيرة الاستثمار، على الأقل في المدى القصير، وفقا لتقرير "نيويورك تايمز". وقال ريتشارد بارسونز، المدير التنفيذي لشركة تايم وارنر والرئيس السابق لمجموعة سيتي غروب: "لقد فوجئت بما وقع له، لأنه كان دائماً شخصية إيجابية، ورمزا للتقدمية السعودية، ولكن ليست هناك شفافية، ولا أحد يفهم ماذا يجري؟!". وقد أدى اعتقال بن طلال إلى تكهنات في شأن التهم الموجهة إليه، حيث تساءل الكثيرون عما إذا كانت المملكة قد تسعى إلى الاستيلاء على شركة روتانا، أكبر شركة ترفيهية في المنطقة، التي تمتلك أصول التلفزيون والأفلام والموسيقى والمجلات والإذاعة. غير أن اللغز الذي يثيره أحد المقربين من الأمير، هو السؤال: "لماذا؟ إذا كان الأمير متهمًا بالفساد، فكيف منحته الحكومة الإذن بتوقيع اتفاقية مع بنك "كريدي أغريكول كوربوريت آند انفستمنت" لشراء 16.2 % من الأسهم التي يملكها في البنك السعودي الفرنسي بسعر 29.5 ريال للسهم بقيمة إجمالية للصفقة 5.760 مليار ريال نحو 1.5 مليار دولار، اذ ان الصفقة التي أبرمت في 12 تشرين الأول الماضي، كانت تتطلب موافقة الهيئات الرقابية التي من المؤكد أنها على علمٍ بما حصل، فضلًا عن أن ولي العهد أكد في حواره الأخير مع توماس فريدمان أن الحكومة كانت تعمل على قضايا الفساد منذ عامين". وكان بيل غيتس، مؤسس شركة "مايكروسوفت" قال، في بيان له، إن الوليد كان شريكاً مهما في عملهما الخيري معا. وفي وقت سابق من هذا الشهر، وصفه الرئيس التنفيذي لشركة "سيتي غروب" مايكل كوربات بأنه "داعم مخلص". ووفقا لوكالة "بلومبرغ" الأميركية فإن صمت أثرياء العالم عن وضعه يعكس حقيقة قاسية: "بقدر ما يريد أصدقاؤه وشركاؤه من رجال الأعمال دعمه علناً، الا أنهم يشعرون بالقلق من أن ينظر إليهم على أنهم ينتقدون الحملة السعودية وولي العهد الأمير محمد بن سلمان". وتابعت بلومبرغ: "إن العديد من معارف الوليد في الولايات المتحدة وأوروبا يقولون إنهم لا يعتقدون أنه مذنب. ويعتقدون كذلك أن عدم وجود تفسير لحملة ولي العهد ضد الفساد، قد تؤدي إلى هروب رأس المال الأجنبي الذي يأمل في جذبه، وفي الوقت نفسه، فإن عددا قليلا جدا على استعداد للحديث علنا. إذ يقول البعض إنهم مترددون في دعم الوليد، في وقت لا يزال سبب اعتقاله غير معروف. ويقول آخرون إنهم يخشون فقدان فرص العمل في المملكة". (سبوتنيك)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك