في أعقاب محطة محفوفة بالمخاطر الدبلوماسية في بورما، وصل البابا فرنسيس الخميس الى بنغلادش المجاورة التي ينزح اليها مئات آلاف اللاجئين الروهينغا الذين يشكل مصيرهم محور رحلته في آسيا.
وهذه الأزمة الانسانية التي تعد من بين اخطر الأزمات في بداية القرن الحادي والعشرين، تشكل خلفية لجولة الحبر الأعظم (80 عاما) الذي اعرب مراراً عن تضامنه مع الروهينغا.
وصباح الخميس، اختتم الجزء الحساس البورمي من جولته بقداس أخير مع شبان بورميين في رانغون. وشارك مئات من المؤمنين بأزيائهم التقليدية في هذا الاحتفال.
وتترقب السلطات مواقف البابا حول الازمة الانسانية للروهينغا في بنغلادش. وقد أبدى البابا اهتمامه مرارا في الاشهر الاخيرة بمصير هؤلاء العديمي الجنسية "الذين يتعرضون للتعذيب والقتل بسبب تقاليدهم وايمانهم".
وفي بنغلادش، لن يزور البابا فرنسيس منطقة المخيمات العملاقة في الجنوب على بعد ساعة بالطائرة من دكا. وسيلتقي في المقابل الجمعة وفدا من اللاجئين الروهينغا. ويبدو هذا الحدث واحدا من اللحظات الكبيرة في هذه الايام الثلاثة.