نقلت شبكة "ABC" للأنباء أنّ مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب السابق للأمن القومي مايكل فلين مستعد للشهادة أمام المحققين، والقول إنّ ترامب وجهّه للإتصال بالروس خلال الحملة الإنتخابية.
وكان فلين سلّم نفسه بعدما وجهت إليه تهمة الكذب على المحققين في إطار قضية الإتصالات مع روسيا كما اعلن القضاء الأميركي الجمعة.
ووجهت إلى الجنرال فلين الخميس تهمة الكذب حول مضمون اتصالاته مع سيرغي كيسلياك السفير الروسي في واشنطن في عهد الرئيس السابق باراك أوباما وسيمثل أمام قاض الجمعة.
وعلّق البيت الأبيض على الأمر، بالتقليل من أهمية دور مايكل فلين في إدارة ترامب. وأكّد البيت الأبيض أنّ هذا الأمر لا يورّط أيّ شخص آخر، كما قلل من أهمية فلين في الادارة.
وقال محامي البيت الأبيض تي كوب اثر التطورات المتسارعة في قضية التدخل الروسي "لا شيء في الاقرار بالذنب او التهم الموجهة يورط اي شخص آخر غير فلين". وبدا أنّه يريد التقليل من دور فلين من خلال التاكيد انه كان مستشارا لمدة 25 يوماً فقط ووصفه بانه من "ادارة اوباما السابقة" في حين انه كان احد اوائل الذين دعموا ترشيح ترامب.
فلين اتصل بالروس اواخر 2016
وأظهرت وثائق المدعي العام أنّ "مسؤولاً كبيراً" في فريق حملة ترامب وافق على التحركات التي كان يقوم بها مايكل فلين آنذاك لطلب مساعدة الروس في وقف مشروع قرار في الامم المتحدة السنة الماضية.
وجاء في الوثائق "في 22 كانون الأوّل 2016 كلف مسؤول كبير في فريق الحملة الرئاسية فلين الإتصال بمسؤولين أجانب من حكومات خارجية بينها روسيا". وقد أقرّ فلين بالذنب وبالكذب بخصوص هذه الإتصالات التي أجراها مع السفير الروسي في واشنطن سيرغي كيسيلياك خصوصاً الطلب منه تأخير أو عرقلة تصويت في مجلس الأمن على مشروع قرار ينتقد إسرائيل.