على الرغم من كل صرخات الألم والعذاب، التي أطلقها الضابط الطيار السوري عزام عيد، والذي يحمل رتبة رائد في الجيش السوري، وكان أسيراً لدى "داعش"، جرّاء قيام الأخير بحرقه بالكامل، حياً، بعدما أضرم فيه النيران، في فيديو نشر الخميس الماضي، إلا أن الحكومة السورية اعتبرت أنه لا شيء مؤكداً بخصوص مقتله.
وظهر علي حيدر، الوزير في الحكومة السورية ومسؤول ملف المصالحة، الثلاثاء، عبر التلفزيون الرسمي السوري، ليقول إنه لا شيء مؤكدا مما ظهر في الفيديو، مشيرا إلى أن الحكومة لم تقرر بعد، ما إذا كان الطيار عزام عيد، قد قتل، مشيراً الى أن "الفيلم الذي عرض لا يزال في إطار التحليل للتأكيد على أنه فيلم حقيقي أم مفبرك".
وكانت عائلة الطيار الذي أحرقه "داعش"، في الفيديو المشار إليه، قد اتّهمت النظام بعدم العمل على إطلاقه من أسر التنظيم.
وظهر الطيار السوري الذي أحرقه "داعش" في الفيديو مرتدياً زياً بلون أحمر ومقيد اليدين والعنق.
يشار إلى أن كل الفيديوهات التي سبق ونشرها "داعش" عن عمليات حرق قام بها، بحق شخص أو مجموعة أشخاص، لم يثبت أن أيا منها كان مفبركاً، بل تم التعامل معها، كدليل قطعي على إعلان موت الضحايا الذين ارتكبت بحقهم عملية القتل حرقاً أو ذبحاً.
والطيار السوري الذي قتل حرقاً في الفيديو، وقع في الأسر لدى عناصر من "داعش" عام 2016، بعدما تم إسقاط طائرته، شرق العاصمة دمشق.
(العربية)