أعلن أمير قطر خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الذي يزور الدوحة أن المشاكل مع الجيران يجب أن تحل على طاولة الحوار ومن حق الشعب القطري أن يعرف سبب الحصار والعنف عليه، معرباً عن أسفه لاستمرار الحصار على قطر.
وشدد من جهة أخرى على أن قطر "ملتزمون بمكافحة الإرهاب ونعمل على التحقيق في جميع الادعاءات".
بدوره، أكد الرئيس الفرنسي ماكرون أن "عودة الاستقرار إلى الخليج أولوية لفرنسا وندعم جهود الوساطة الكويتية، داعياً الى المصالحة بين دول مجلس التعاون الخليجي".
من ناحية اخرى، قال ماكرون إنه بحث مع الاستقرار في الشرق الاوسط مه أمير قطر، لافتاً الى أننا "دفعنا ثمنا باهظا بسبب الإرهاب ونأمل بانتصار كامل على "داعش" قريبا".
وكان الجانبان بحثا في العاصمة القطرية الدوحة، الخميس، القرار الاميركي الذي اتخذه دونالد ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، بالإضافة إلى الأزمة الخليجية.
وتم خلال المباحثات بحث قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الاميركية من تل أبيب إليها، و"تداعيات هذا القرار على الأمن والاستقرار في المنطقة".
وجرى خلال الجلسة أيضاً بحث سبل تعزيز وتطوير علاقات التعاون المتميزة بين البلدين وأوجه تنميتها في مختلف المجالات ولما فيه خير ومصلحة البلدين والشعبين الصديقين، وفق المصدر ذاته.
وجرى خلال الجلسة أيضاً "تبادل وجهات النظر حول الأوضاع في فلسطين وسوريا واليمن وليبيا والعراق وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك".
واستعراض الجانبان جهود البلدين في مكافحة الإرهاب، وذلك في إطار الجهود الإقليمية والدولية الساعية لمجابهة هذه الظاهرة وتجفيف منابعها المالية، ومعالجة أسبابها.
وكان ماكرون وصل إلى الدوحة، صباح الخميس، في زيارة رسمية هي الأولى له، منذ توليه مهام منصبه في أيار الماضي.
(وكالات)