تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

خطة خطيرة.. "نيويورك تايمز" تكشف ما قاله سفراء أميركيون سابقون بإسرائيل عن قرار القدس

Lebanon 24
10-12-2017 | 09:36
A-
A+
خطة خطيرة.. "نيويورك تايمز" تكشف ما قاله سفراء أميركيون سابقون بإسرائيل عن قرار القدس
خطة خطيرة.. "نيويورك تايمز" تكشف ما قاله سفراء أميركيون سابقون بإسرائيل عن قرار القدس photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد المعارضة التي واجهت الرئيس الأميركي دونالد ترامب في قراره الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية إليها من تل أبيب، كتب سويل تشان في صحيفة "نيويورك تايمز"، إن الغالبية من 11 سفيراً سابقاً في إسرائيل اتصلت بهم الصحيفة، يعتقدون أن خطة ترامب خاطئة وخطيرة ومليئة بالعيوب إلى حد كبير. وأضاف أن السفراء الـ11 تابعوا عن كثب إعلان ترامب الأربعاء. وحتى أولئك الذين رأوا أن الرئيس الأميركي يعترف بواقع على الأرض اختلفوا معه في هذه المقاربة، التي تقوم على تقديم تنازل ديبلوماسي أساسي من دون الحصول على مكسب ملموس. استثناء ولفت إلى أن أحد الاستثناءات كان أوغدين ريد، العضو السابق في الكونغرس الذي تولى منصب السفير لدى إسرائيل بين 1959 و1961، في نهاية ولاية أيزنهاور. وقال: "أعتقد أنه قرار سليم... وليس لدي ما أضيفه". وكان الاستثناء الآخر إدوارد س. وولكر جونيور الذي تولى منصب السفير لدى إسرائيل بين 1997 و1999 إبان ولاية الرئيس بيل كلينتون. وقال: "أعتقد أن الأمر يتعلق بالوقت...لقد افتقدنا الاعتراف بالحقائق كما هي. كلنا يعلم أن إسرائيل لديها عاصمة، تدعى القدس، وعلى مدى 35 عاماً من خدمتي في الشرق الأوسط لم يتساءل أحد عن ذلك". الوضع النهائي وتساءل تشان ماذا عن التخلي عن سياسة تتبعها الولايات المتحدة منذ 1948، ألا وهي أن الوضع النهائي للقدس أمر يجب أن يتقرر في المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وماذا عن الإدانة الصادرة عن الأسرة الدولية؟ وعن ذلك اجاب والكر: "في الحقيقة إنه سؤال عن الخطوط والحدود والوضع النهائي لفلسطين... ولا شيء في ما قاله الرئيس يمنع التفاوض على تسوية لهذه القضية". سلبيات ولفت تشان إلى أن هذا الرأي ليس هو السائد. والأكثر تداولاً هو تصور دانيال كورتزر الذي تولى منصب السفير لدى إسرائيل بين 2001 و2005 إبان ولاية جورج دبليو بوش. ورأى كورتزر أن "هناك الكثير من السلبيات، سواء ديبلوماسياً أو في ما يتعلق بظروف عملية السلام في الشرق الأوسط...نحن معزولون دولياً مرة جديدة- باستثناء حكومة إسرائيل، التي تدعم ذلك- ها نحن نسحب أنفسنا من الدور الذي يقول الرئيس إنه يريد أن يلعبه كوسيط سلام". ويسأل تشان ماذا عن الحجة التي تقول إن عملية السلام التي ترمي إلى إقامة دولتين تغط في سبات عميق وأنها تحتاج إلى من يهزها؟ ويجيب كورتزر بأن "عملية السلام راكدة، وذلك يستدعي القيام بدور دراماتيكي...ولا يستدعي ذلك من الولايات المتحدة الإنحناء وتبني موقف أحد الطرفين وعدم تقديم أي شيء للطرف الآخر". (24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك